١
هذا كتابٌ من محبٍّ مغرمٍيرى الوفا مشربَهُ ومطعمَهْ
٢
ومطلق الوجود بالحسن سرىفخصّه بحبّه وعمّمَهْ
٣
يهيم من فرط الجوى صبابةًوكلّما أومض برقٌ هيّمهْ
٤
فلم تجد في جسمه جزءاً بلاداء الهوى ولا بقدر سمسمهْ
٥
وإن تسل عن الّذي علّمتَهفالجهل فيه كلّ شيءٍ علّمهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.