١
أَلَا تَقْنَى الحَيَاءَ أبَا سَعِيدٍوَتُقْصِرُ عَنْ مُلَاحَاتِي وَعَذْلِي
٢
فَلَوْلَا أَنَّ أَصْلَكَ حِينَ تُنْمَىوَفَرْعَكَ مُنْتَمَى فَرْعِي وَأَصْلِي
٣
وَأَنِّي إِنْ رَمَيْتُكَ هِضْتُ عَظْمِيوَنَالَتْنِي إِذَا نَالَتْكَ نَبْلِي
٤
لَقَدْ أَنْكَرْتَنِي إِنْكَارَ خَوْفٍيَضُمُّ حَشَاكَ عَنْ شَتْمِي وَأكْلِي
٥
كَقَوْلِ المَرْءِ عَمْرٍو فِي القَوَافِيلِقَيْسٍ حِينَ خَالَفَ كُلَّ عَدْلِ
٦
عَذِيرِي مِنْ خَلِيلِيَ مِنْ مُرَادٍأُرِيْدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيْدُ قَتْلِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).