١
فَلَيْتَ الَّذِي تَلْقَى وَيُحْزِنُ نَفْسَهَاوَيُلْقُونَهُ بَيْنِي وبَيْنَ ثِيابِيَا
٢
فَهَلْ يَبْدُرُنَّ الْبابَ قَوْمُكَ إِنَّنِيقَدَ أصْبَحْتُ فِيهِمْ قَاصِيَ الدَّارِ نَائِيَا
٣
تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الْأَخْيَلِيَّةِ وَاطَّرِحْعِدَا النَّاسِ فِيهَا ، وَالْوُشَاةَ الْأَدَانِيَا
٤
فَإنْ تَمْنَعُوا لَيْلَى وَحُسْنَ حَدِثِهَافَلَنْ تَمْنَعٌوا مِنِّي الْبُكَا وَالْقَوَافِيَا
٥
فَهَلْ تَمْنَعُوا لَيْلَى وَحُسْنَ حَدِيثِهَافَلَنْ تَمْنَعٌوا مِنِّي الْبُكَا وَالْقَوَافِيَا
٦
فَإِنْ تَمْنَعُوا لَيْلَى وَطِيبَ حَدِيثِهَافَلَنْ تَمْنَعٌوا مِنِّي الْبُكَا وَالْقَوَافِيَا
٧
وَلَا رَمَلَ الْعِيسِ النَّوَافِخِ فِي البُرَىإِذَا نَحْنُ رَفَّعْنَا لَهُنَّ الْمَثَانِيَا
٨
فَهَلَّا مَنَعْتُمْ إذْ مَنَعْتُمْ كَلَامَهَاخَيَالًا يُوَافِينِي عَلَى النَّأْيِ هَادِيَا
٩
فَهَلَّا مَنَعْتُمْ إذْ مَنَعْتُمْ كَلَامَهَاخَيَالًا يُمَسِّينَا عَلَى النَّأيِ هَادِيَا
١٠
فَهَلَّا مَنَعْتُمْ إذْ مَنَعْتُمْ كَلَامَهَاخَيَالًا يُوَافِينَا عَلَى الْبُعْدِ هَادِيَا
١١
وَلَوْ كُنْتُ مَوْلَى حَقِّهَا لَمَنَعْتُهَاوَلَكِنَّ مِنْ دوني لِلَيْلَى مَوَلِيَا
١٢
يَلُومُكَ فِيهَا اللَّائِمُونَ نَصَاحَةًفَلَيْتَ الْهَوَى بِاللَّائِمِينَ مَكَانِيَا
١٣
لَوَ أنَّ الْهَوَى عَنْ حُبِّ لَيْلَى أَطَاعَنيأَطَعْتُ ، وَلَكِنَّ الْهَوَى قَدْ عَصَانِيَا
١٤
لَوَ أنَّ الْهَوَى فِي حُبِّ لَيْلَى أَطَاعَنيأَطَعْتُ ، وَلَكِنَّ الْهَوَى قَدْ عَصَانِيَا
١٥
وَكَمْ مِنْ خَلِيلٍ قَدْ تَجَاوَزْتُ بَذْلَهُإِلَيْكِ ، وَصَادٍ لَوْ أَتَيْتُ سَقَانِيَا
١٦
لَعَمْرِي لَقَدْ سَهَّدْتِنِي يَا حَمَامَةَالْعَقِيقِ ، وَقَدْ أَبْكَيْتِ مَنْ كَانَ بَاكِيَا
١٧
لَعَمْرِي لَقَدْ أسْهَرَتْنِي يَا حَمَامَةَالْعَقِيقِ ، وَقَدْ أَبْكَيْتِ مَنْ كَانَ بَاكِيَا
١٨
لَعَمْرِي لَقَدْ أَسْهَدَتْنِي يَا حَمَامَةَالْعَقِيقِ ، وَقَدْ أَبْكَيْتِ مَنْ كَانَ بَاكِيَا
١٩
وَكُنْتُ وَقُورَ الْحِلْمِ مَا يَسْتَهِشُّنِيبُكَاءُ الصَّدَى لَوْ نُحْتُ نَوْحًا يَمَانِيَا
٢٠
وَكُنْتُ وَقُورَ الْحِلْمِ مَا يَسْتَهِشُّنِيبُكَاءُ الصَّدَى لَوْ نُحْتُ نَوْحًا مُدَانِيَا
٢١
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى فِي بِلَادٍ بَعِيدَةٍبِأَقْصَى بِلَادِ النَّاسِ وَالْجِنِّ وَادِيَا
٢٢
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى فِي بِلَادٍ بَعِيدَةٍبِأَقْصَى بِلَادِ الْجِنِّ والنَّاسِ وَادِيَا
٢٣
لَكَانَتْ حَدِيثَ الرَّكْبِ أَوْ لَانْتَحَى بِهَاإِذَا أَعْلَنَ الرَّكْبُ الْحَدِيثَ فُؤَادِيَا
٢٤
لَكَانَتْ حَدِيثَ النَّفْسِ لَا يَلْحنِي بِهَاإِذَا عَلق الرَّكْبُ الْحَدِيثَ فُؤَادِيَا
٢٥
تَرَبَّعُ لَيْلَى بِالْمُضَيَّحِ فَالْحِمَىوَتَقْتَاظُ مِنْ بَطْنِ الْعَقِيقِ السَّوَاقِيَا
٢٦
ذَكَرْتُكِ بِالْغَوْرِ التِّهَامِي فَأصْعَدَتْشُجُونُ الْهَوَى حَتَّى بَلَغْنَ التَّرَاقِيَا
٢٧
ذَكَرْتُكِ بِالْقَوْرِ التِّهَامِي فَأصْدَعَتْشُجُونُ الْهَوَى حَتَّى بَلَغْنَ التَّرَاقِيَا
٢٨
فَمَا زِلْتُ أُزْجِي الْعِيسَ حَتَّى كَأَنَّمَاتَرَى بِالْحَصَى أَخْفَافُهَا الْجَمْرَ حَامِيَا
٢٩
بِثَمْدَيْنِ لَاحَتْ نَارُ لَيْلَى وَصُحْبَتِيبِفَرْعِ الْغَضَا تُزْجِي قِلَاصًا نَوَاجِيَا
٣٠
بِثَمْدَيْنِ لَاحَتْ نَارُ لَيْلَى وَصُحْبَتِيبِفَرْعِ الْغَضَا تُزْجِي الْقِلَاصَ الْحَوَامِيَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).