١
وَإِيَّاكَ والظُّلْمَ المُبَيِّن، إنَّنِيأَرَى الظُّلْم يَغْشَى بالرِّجَالِ المَغَاشِيَا
٢
أَتَجْمَعُ، إنْ كُنْتَ ابْنَ تِقْنٍ، فَطَانَةًوَتَغْلَبَ أَحْيَاناً وتَأْتِي الدَّوَاهِيَا؟!
٣
إذَا أَنْتَ أَكْثَرْتَ المَجَاهِل كَدَّرَتْعَلَيْكَ مِنَ الأَخْلاَقِ ما كَانَ صَافِيَا
٤
فَلاَتَكُ حَفّاراً بِظِلْفِكَ، إنَّماتُصِيبُ سِهَامُ الغَيِّ مَنْ كان غَاوِيَا
٥
أَلاَ إنَّ آبائي، عَلَى كُلِّ مَوْطِنٍ،وخَالَ أَبِي، لَمْ يُورِثُوني المَخَازِيَا
٦
أبَاحُوا لنا المَجْدَ التَّلِيدَ، وإنَّهُمْلَمَنْبِتُ زَنْدَيَّ، الفُرُوعَ الأَعَالِيَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).