الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورةتكلفني ما لا أطيق من المض
٢
وهل أنا إلّا رب صدر إذا غلاشعرت بمثل السهم من شدة النبض
٣
لبست رداء الدهر عشرين حجةًوثنتين يا شوقي إذا خلع ذا البرد
٤
عزوفاً عن الدنيا ومن لم يجد بهامراداً لآمال تعلل بالزهد
٥
تراغمني الأحداث حتى كأننيوجدت على كره من الحدثان
٦
فلا هي تصمي القلب مني إذا رمتولا ترعوي يوماً عن الشنآن
٧
أبيت كأن القلب كهفٌ مهدمٌبرأس منيف فيه للريح ملعب
٨
أو أني في بحر الحوادث صخرةٌتناطها الأمواج وهي تقلب
٩
أدور بعينٍ حير العيش لحظهاوأرجعها محمرةً كالشقائق
١٠
كأن فؤادي بين شجوٍ وترحةٍأديمٌ تفريه أكف الخوالق
١١
أكن غليلي في فؤادي ولا أرىسبيلاً إلى إطفاء حر جوى الصدر
١٢
أعالج نفساً أكبر الظن أنهاستذهب أنفاساً على الدهر
١٣
إذا اغتمضت عيناني فالقلب ساهرٌيظل طويل الليل يرعى ويرصد
١٤
وما أنا تنام العين لكن أخالهاتدير بقلبي نظرةً حين أرقد
١٥
وهل نافعي أن الرياض حليةٌمنورة النوار هادلة الطير
١٦
وما فرحي ان الرياح رواقدٌإذا كنت سهران الفؤاد مدى الدهر
١٧
نسيمٌ يرد النفس حيناً لناشقوأي أوام بعده وأوار
١٨
تطول ظلال النبت والشمس طفلةٌفإن هي جدت صرن جد قصار
١٩
سأقضي حياتي ثائر النفس هائجاًومن أين لي عن ذاك معدى ومذهب
٢٠
على قدر إحساس الرجال شقاؤهموللسعد جوٌّ بالبلادة مشرب
٢١
خليلي مهلاً بارك باللَه فيكمافما في سكون الليل ملاة واجد
٢٢
إذا ثار ما بين الحجا بين والحشافكل سكون يستثير رواقدي
٢٣
وإن سكنت نفسي فليس بضائريرياحٌ تجر الذيل حولي وتعصف
٢٤
فليس يضير الحوت في البحر أنهيهيج وأن الموج يطغى ويعنف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة