١
منعتْني من أن أراكَ خيولٌضاق صدري بها وضاق السَّبيلُ
٢
هيَ ما بيننا تجول وما ينكَرُ تصحيف من يقول تحولُ
٣
منظرٌ مثلما رأيتَ مَرُوعٌوسماعٌ كما علمتَ مهولُ
٤
مَقْنَبٌ خلف مَقْنَبٍ متوالٍورعيلٌ يقفوهُ ثمّ رعيلُ
٥
وجمالٌ محمَّلاتٌ وقد قابَلها مثلها عليها حمولُ
٦
وبغالٌ تأتي بزبلٍ فتلقاهَا بغالٌ غُشْمٌ عليها طبولُ
٧
ودواب الحلفاء والماء والطينِ وقومٌ ترمي وقومٌ تشيلُ
٨
وروايا مؤثراتٍ من الآبارِ ما لا يُمْحَى وما لا يزولُ
٩
كاع فيها الغسّال من كثرة الغسلِ وضاع الصَّابون والغسُّولُ
١٠
وجباة الأسواق بالقرد والدْدُبِّ وسبعٌ من آخرين وفيلُ
١١
وصراخٌ وغاغةٌ وصياحٌوبغيضٌ وغائظٌ وثقيلُ
١٢
وشحيجٌ مستنكرٌ ونهاقٌورغاءٌ مزعزعٌ وصهيلُ
١٣
وكسيرٌ على يدٍ متوكٍّوعلى الكِتف آخرٌ محمولُ
١٤
وثيابٌ تخرّقت بالمَهامِيزِ وباللُّجم رَفْوُها مستحيلُ
١٥
ومواعين من غضارٍ وفخَّارٍ على أهلها الغضار تسيلُ
١٦
فتراها وقد رجعن شقافاًولأصحابها عليها عويلُ
١٧
وسقوط الأطفال من زحمة الخيلِ وللأمَّهات عنها ذهولُ
١٨
ولكم أزمنتْ حوافرها خلقَاً كثيراً وكم لهنَّ قتيلُ
١٩
وعليها من لا يخاف عليناوإذا قال لا نُطِيق نقولُ
٢٠
وهو من تيههِ بلفظة إيّاكَ وحاشاكَ أو تنحَّ بخيلُ
٢١
ما الذي عندهُ تُدار المناياكالذي عنده تُدار الشَّمولُ
٢٢
فلكَ العذر أيّها الخلُّ إن لمآتِ أو يأتِ من جهاتي رسولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).