١
بَاتَ بِرُوحِي فِي الْكَرَى خَيَالُهَامَنْ لَمْ يَنَلْ فِي يَقْظَةٍ وصَالَهَا
٢
صَبٌّ يُمَنِّى نَفْسَهُ بزَوْرَةٍزور وَيَأْبَى الدَّهْرُ أَنْ يَنَالَهَا
٣
مَا زَالَ يَسْتَعْذِبُ شُغْلَ بَالِهِحَتَّى رَأَتْ مُهْجَتُهُ وَبَالَهَا
٤
فِي حُبِّ مَنْ لَوْ رَحِمَتْ مُحِبَّهَالأَتْبَعَتْ جَمِيلَهَا جَمَالَهَا
٥
تَخَالُ فِي وَجْنَتِهَا شَقِيقَةًلَوْلا سَوَادُ خَالِهَا مَا خَالَهَا
٦
هَيْفَاءُ وَدَّ الْبَدْرُ فِي كَمَالِهِيَرَى لَهُ مَحَاسِناً كَمَا لَهَا
٧
عَايَنْتُهُ رَأَيْتُهُ مُقْلَةًإِلَى الْقُلُوبِ سَدَّدَتْ نِبَالَهَا
٨
بَيْضَاءُ تَنْبُو الْبِيضُ عَنْ جُفُونِهَاإِذَا انْتَضَتْ مِنْ سُودِهَا نِصَالَهَا
٩
لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي قَدِّهَا إِمَالَةٌمَا كَانَ عَنَّا فِي الْهَوَى أَمَالَهَا
١٠
أُحِبُّ مِنْ حُبِّي لَهَا سُمْرَ الْقَنَالأَنَّهَا تُشَابِهُ اعْتِدَالَهَا
١١
وَأَشْتَهي رَشْفَ كُئوسِ ثَغْرِهَالأَنَّ مِنْ رِيقَتهَا جِرْيَالَهَا
١٢
وَإِنَّمَا يَمْنَعُنِي مَعْسُولُهَاإِذا ثَنَتْ قَامَتُهَا عَسَّالَهَا
١٣
إِنِّي وَإِنْ شَطَّتْ بِنَا أَيْدِي النَّوَىوَطوّلَتْ بِحُكْمِهَا مَطَالَهَا
١٤
أُعَلِّلُ الْقَلْبَ بِإِدْرَاكِ الْمُنَىلَعَلَّهَا بِالِغَةٌ آمَالَهَا
١٥
أَشُدُّ مِنْهَا عَزْمَهَا إِلَى الْكَرَىشَدَّ الوفود نَحوهُ رِحَالَهَا
١٦
طَالِبَةً مِن الْوَرَى أَفْضَلَهَاسَيِّدَهَا كَرِيَمَها مِفْضَالَهَا
١٧
هو الذي تَبْلُغُ مِنْهُ سُؤْلَهَامِنْ قَبْلِ أَنْ تُبْدِي لَهُ سُؤَالَهَا
١٨
لاَحَ بآفَاقِ الْمَعَالِي بَدْرُهَامُذْ كَانَ فِي سِنِّ الصِّبَى هِلالَهَا
١٩
لَيْثٌ إذا نَارُ الْحُرُوبِ أضْرمَتْوَأَظْهَرَتُ حَمْأَتُهَا أَهْوَالَهَا
٢٠
كَان بِهَا أَشَدَّها أَسَدَّهاأَلَدَّهَا أَحدَّهَا فَعِالَهَا
٢١
إنْ سَلَّ مِنْ بِيضِ الظُّبَا قِصَارَهَاأَوْ هَزَّ مِنْ سُمْرِ الْقَنَا طِوَالَهَا
٢٢
فَكَمْ رُؤوُسٍ فَارَقَتْ جُسُومَهَاوَكَمْ نُفُوسٍ لقِيَتْ آجَالَهَا
٢٣
لَمْ يشْفِ مِنْ عداتِهِ غَلِيلَهُإِنْ لَمْ يُعِدْ سُيُوفَهَا أَعْلالَهَا
٢٤
كَمْ دَوْلَةِ بِعَدْلِهِ أَقَامَهَاوَعَثْرَةٍ بِفَضْلِهِ أَقَالَهَا
٢٥
مَحَامِدٌ لَمْ تَحْوِهَا مَدَائِحٌوَلَوْ أَتَتْ بِمِثْلِهَا أَمْثَالَهَا
٢٦
وَافَيْتُهُ مُلْتَجِئًا بدوحةمِنْ ظِلِّهِ قَدْ أَسْبَغَتْ ظِلالَهَا
٢٧
أَحَلَّنِي بِفَضْلِهِ مَنْزِلَةًمَا كُنْتُ أَرْجُو الدَّهُرَ أَنْ أَنَالَهَا
٢٨
يَا ابْنَ الْمُلُوكِ الأَكْرَمِينَ وَالذيقَدْ ضَاعَفَ اللهُ لَهَا جَلالَهَا
٢٩
تَهَنَّ بِالصَّوْمِ الذي أَيَّامُهُعَلَيْكُمُ قَدْ نشرَتْ إَقْبَالَهَا
٣٠
لا زِلْتُمُ مِمَّنُ عَلَتْ أَعْلامُهَابِالنَّصْرِ لَمَّا أَصْلَحَتْ أَعْمَالَهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).