الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جَعَلتَ لنا مِنْ مَطْلَعِ الفَجْرِ مَوعِدافَكَانَ لنا مِنْ نُورِ وَجُهِكَ إِذْ بَدا
٢
وَكْدنا نَرَى في لَيْلِ بُعْدكَ ضلَّةًعَن الرُّشْدِ حَتَّى من قربك بالهدى
٣
وَدَان عَلَينْا البينُ حَتْمًا وَإنَّمَامَغِيبُكَ هذا الْحَيْنُ كَانَ لَكَ الفِدَا
٤
رَحَلْتَ فَكَمْ خَلَّفْتَ قَلْباً مُمَزَّقًاوَأَلْبَسْتَهُ ثَوْبَ اشْتِياقٍ مُجَدَّدا
٥
وَكَمْ خَاطِر أَضْحَى عَلَيْكَ مُبَلْبَلاًوَكَمْ نَاظِرٍ أَمْسَى عَلَيْكَ مُسَهَّدا
٦
وَكَادَتْ قُلُوبٌ مِنْ علاكَ صَقِليةٌيَطُولُ بها مِنْ طُولِ إِعْرَاضِكَ الصَّدا
٧
فَوَاللهِ لَوْلا أَنْ نُعَلِّلَهَا بِأَنْنَرَاكَ قَريبًا كَانَ أَرْدَى به الرَّدَى
٨
حَكَيْنا حمامًا فَارَقَ الإلْفُ إِلفَهُفَأَصْبَحَ يَسْتَحْليِ البُكَاءَ المُرَدَّدا
٩
وَعُدْتَ فَكُلٌّ طَاِئرٌ مِنْ سُرُورِهِإِلَيْكَ وَبَعْدَ النَّوْحِ بَاتَ مُغَرِّدا
١٠
سَرَيْتَ أَمَامَ الرَّكْبِ كَالْبَدْرِ سَافِرًافَلا أَحَدٌ إلاَّ بِنُورِكَ إهْتَدَى
١١
وَجُزْتَ إِلَى فُسْطَاط مِصْرَ بِعَزْمَةٍتَفُلُّ بِهَا الْعَضْبَ الحُسَامَ المُهَنَّدا
١٢
وَوَافَيْتَ سُلْطَانَ الزَّمَانِ مَحَبَّةًوَأَمُحَضْتَهُ وُدًّا صَفَا مِنْكَ مَوْرِدا
١٣
وَأَعْظَمُ شِىءٍ في النُّفُوسِ مسرَّةًعَلَى غَيْر وَعْدٍ سَيِّدٌ زَارَ سَيِّدا
١٤
وَبَدَّدتَ لِلأَمْوَالِ شَمْلاً مُجَمَّعًاوَجَمَّعْتَ لِلْعَلْيَاءِ شَمْلاً مُبَدَّدا
١٥
وَنِلْتَ بِحَمْدِ الله أَشْرَفَ رُتْبَةٍلَهَا أَصْبَحَتْ زُهْرُ الكَوَاكِبِ حُسَّدا
١٦
تَرَحَّلْتَ مَحْمُودَ الرَّجَاءِ مُظَفَّرًاوَأَقْبلْتَ مَنْصُور اللواءِ مُؤَيَّدا
١٧
فَنَجْمُكَ سعد لا يَزَالُ مُؤَيَّدًاعَلَيْكَ وَمُلْكٌ لا يَزَالُ مُخَلَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالسراج المحار الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة