١
يَا رُقْعَتِي قَبِّلِي عَنِّي أَنَامِلَ بَدْرِ الدِّينِ وَاسْتَحْرِزِي مِنْ سَيْبِهَا الْهَتِنِ
٢
فَإِنَّ سُحْبَ أَيَادِيهِ لسَائِلِهَاتُغْنِي بِسَائِلهَا عَنْ صَيِّبِ الْمُزُنِ
٣
وَبَلِّغِي شُكْرَ مَنْ يَرْجُو الْحَيَاةَ لَهُوَيَسْأَلُ اللهَ فِي سِرٍّ وَفي عَلَنِ
٤
مَوْلاي مَوْلاي بَدْرَ الدِّينِ دُمْتَ كَذَاتَقوُمُ بَعْدَ فُرُوضِ اللهِ بِالسُّنَنِ
٥
وَصُمْتَ عَنْ صِحَّةٍ مِنْ نِيَّةٍ حَسُنَتْبِغَيْرِ مَنٍّ وَكَمْ أَوْلَيْتَ مِنْ مِنَنِ
٦
تَهَنَّ بِالْعِيدِ عِيدِ الْفِطْرِ وَابْقَ إِلَىأَمْثَالِهِ مَا شَدَتْ وَرَقْاءُ فِي فَنَنِ
٧
يَا آلَ أَيُّوبَ مَا زَالَتْ مَحَاسِنُكُمْبَيْنَ الْوَرَى غُرَّةً فِي جَبْهَةِ الزَّمَنِ
٨
فَإِنْ نَقَلْنَا حَدِيثًا عَنْكُمُ حَسَناًكَانَ الأَحَقَّ بِأَنْ يُعْزَى إِلَى حَسَنِ
٩
لا زَالَ بَدْرُكُمُ وَالسَّعْدُ فِي نَسَقٍكَمَا مُظَفَّرُكُمْ وَالنَّصْرُ فِي قَرَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).