١
أي بَدْرٍ مِن السُّعُودِ تَجَلاَّكُلُّ طَرْفٍ بِحُسْنِهِ يَتَمَلاَّ
٢
قَدُ تَجَلاَّ بَاسِمَ الْبُدُورِ وَلكِنْهُوَ أَعْلَى مِن الْبُدُورِ مَحَلاَّ
٣
حَسَنٌ وَجْهُهُ يَرُوقُكَ مَعْنَاهُ إذَا جَاءَ مُقْبِلاً أَوْ تَوَلَّى
٤
قَابَلَتْهُ السُّعُودُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍمُذْ بَدَا نُورُ وَجْهِهِ يَتَجَلَّى
٥
قَلَّدُوهُ سَيْفَ اْلإِمَارَة إِجْلالاً فَأَلْقَواْ مِنْهُ الْحُسَامَ الْمُحَلاَّ
٦
وَرَأَوْهُ كُفْؤًا لَهَا فَاسْتَخَارُوهُ فَأَمْسَى بِعِيسِهَا مُسْتَقِلاَّ
٧
فَمُوالِيهِ زَادَهُ الأَمْنُ عِزًّاوَمُعَادِيه زَادَهُ الْخَوْفُ ذُلاَّ
٨
وَكَسَوْهُ حُلِيَّهَا فَرَأَيْنَاهُ جَمِيلاً بِكُلِّ مَا يَتَحَلَّى
٩
لاحَ مِنْ تَحْتِ بَنْدِهِ اْلأَبْيَضِ الرّنْكِ كبدر أمام صُبْحٍ يتحلَّى
١٠
مُذْ بَدا بَرْقُ ثَغْرِهِ مُسْتَضِيئاًلَمْ يَزَلْ جُودُ كَفِّهِ مُسْتَهِلاَّ
١١
رُتْبَةٌ قَدْ أَحَلَّهُ الْمَلِكُ اْلأَفْضَلُ فِيهَا فَزَانَهَا حَيْثُ حَلاَّ
١٢
وَالْكَرِيمُ اْلأَجَلُّ مَا يُنْتجُ الأَييام مِنْهُ إلاَّ الْكَرِيمَ الأَجَلاَّ
١٣
أَرْيَحِيٌّ أَقَلُّ مَا يَهَبُ الدُّنْيَا وَيُمْسى بِبَذْلِهَا مُسْتَقِلاَّ
١٤
وَجَوَادٌ جَرَى إِلَى غَايَةِ الْمَجْدِ فَحَلاَ وَالْمُشْكِلاتِ فَحَلاَّ
١٥
وَإذَا أَدْرَكَ الْفَتَى غَايةَ الْقَدْح الْمُعَلَّى حَازَ الْفَخَارَ وَعَلاَّ
١٦
لا تَقُلْ حَاتِمًا وَكَعْبَ إِيَادٍأَشْبَهَاهُ فِي الْجُودِ حَاشَا وَكَلاَّ
١٧
هُوَ أَعْلَى قَدْراً وَأَكْثَرُ فَضْلاًوَهْوَ أزكى جسما وَأَسْبَغُ ظِلاَّ
١٨
يَا أَمِيرًا أَنَافَ قَدْرًا عَلَى النَّجْمِ وَأَمْسَى عَلَى السَّمَاكِ مُطِلاَّ
١٩
وَالذي خُلْقُهُ الْوَفَاءُ فَمَا عَاهَدَ خِلاًّ إِلاَّ وَيَحْفَظُ إِلاّ
٢٠
قَدْ قبلت اْلأُمُور نَقْضًا وَإِبْرَامًا وَلَمْ أُحْصِهِنَّ عدًّا وحلاَّ
٢١
فَتَهَنَّالتَّشْريِفَ ..
٢٢
وابْقَ مِنْ سَوْرَةِ الْحَوَادِثِ بِاللَّهِ مُوقِنًا وَبِالْحَيَاةِ مُمَلاّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).