١
أَبْلِغْ زِيَاداً وَحَيْنُ المَرْءِ مُدْرِكُهُوَإِنْ تَكَيَّسَ أوْ كَانَ ابنَ أَحْذَارِ
٢
أَبْلِغْ زِيَاداً وَخَيْرُ القَوْل أصْدَقَهُوَلَوْ تَكَيَّسَ أوْ كَانَ ابنَ أَحْذَارِ
٣
أَبْلِغْ زِيَاداً وَحَيْنُ المَرْءِ يَجْلُبُهُوَإِنْ تَكَيَّسَ أوْ كَانَ ابنَ أَحْذَارِ
٤
أَضَرَّك الحِرْزُ مِنْ ليلى إلى بَرَدٍتَخْتَارُهُ مَعْقِلاً عَنْ جُشِّ أَعْيَارِ
٥
ما اضطركَ الحِرْزُ مِنْ ليلى إلى بَرَدٍتَخْتَارُهُ مَعْقِلاً عَنْ مجُشِّ أَعْيَارِ
٦
أَضَرَّك الحِرْزُ مِنْ ليلى إلى بَرَدٍتَخْتَارُهُ مَعْقِلاً ومنْ جُشِّ أَعْيَارِ
٧
حتَّى لَقِيْتَ ابنَ كَهْفِ اللُؤْمِ فِي لَجَبٍيَنْفِي العَصَافِيْرَ وَالغُرْبَانَ
٨
إِنْ تَجْمَعِ الشَّمْلَ مِنْ غَيْظٍ وَمَا أَلَبَتْأَوِ المَحَاشِ فَأَنْتَ الرّائِشُ البَارِي
٩
فَالآنَ فَاسْعَ بِأَقْوَامٍ غَرَرْتَهُمُبَنِي ضَبابٍ وَدَعْ عَنْكَ ابنَ سَيّارِ
١٠
فَانْهَضْ بِخفْرة بِأَقْوَامٍ غَرَرْتَهُمُبَنِي ضَبابٍ وَدَعْ عَنْكَ ابنَ سَيّارِ
١١
قَدْ كَانَ وَافِدَ أَقْوَامٍ وَجَاءَ بِهِمْوَانْتاشَ عَانِيَهُ مِنْ أَهْلِ ذِي قَارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).