١
يُوْصِيْكُمَا أَبُوْكُمَا اِبْنُ ثَعْلَبَةْبِمَا اشْتَهَاهُ كُلَّمَا وَأَعْجَبَهْ
٢
بِمَا اشْتَهَاهُ مِنْكُمَا وَأَعْجَبَهْبِمَا اشْتَهَاهُ لَكُمَا وَأَعْجَبَهْ
٣
مِنَ الْخِصَالِ الْغُرَرِ الْمُنْتَخَبَةْابْنَيَّ إِنَّ الْعِزَّ صَعْبُ الْمَكْسَبَهْ
٤
بَنِيَّ إِنَّ الْعِزَّ صَعْبُ الْمَكْسَبَهْوَمَا عَدَاهُ فَالْخِزِيْ وَالْمَثْلَبَهْ
٥
وَرُبَّمَا يَلْقَى امْرُؤٌ مَا طَلَبَهْبَلْ رُبَّمَا أَخْطَأَهُ وَخَيَّبَهْ
٦
بَلْ رُبَّمَا أَخْطَأَهُ وَجَنَّبَهْفَالْتَمِسُوْا الْعِزَّ وَرُوْمُوْا سَبَبَهْ
٧
فَإِنَّ فِيْ الْعِزِّ الْأُمُوْرَ الْمُرْغِبَهْوَصَاحِبُ الْعِزِّ رَفِيْعُ الْمَرْتَبَهْ
٨
يَرْفَعُ أَقْصَى قَوْمِهُ وَأَقْرَبَهْوَالْعِزُّ فِيْ أَرْبَعَةٍ مُسَبَّبَهْ
٩
وَالْعِزُّ فِيْ أَرْبَعَةٍ مُنَسَّبَهْفِيْ كَرَمٍ لِلْمَرْءِ يُعْلِيْ حَسَبَهْ
١٠
وَنَجْدَةٍ حَاضِرَةٍ مُرَتَّبَهْوَنَجْدَةٍ حَاضِرَةٍ مُوَثَّبَهْ
١١
وَلُغَةٍ مَسْمُوْعَةٍ مُعَرَّبَهْوَرَأْيِ صِدْقٍ حَيْثُ أَرْسَى أَرْسَبَهْ
١٢
وَرَأْيِ صِدْقٍ حَيْثُ أَرْسَ أَرْسَبَهْفَهُنَّ مَا إِنْ هُنَّ إِلَّا مَوْهِبَهْ
١٣
ابْنَيَّ مَا أَسْنَى الْعُلَا وَأَهْذَبَهْبَنِيَّ مَا أَسْنَى الْعُلَا وَأَهْذَبَهْ
١٤
وَمَا أَجَلَّ ذِكْرَهُ وَأَرْغَبَهْوَمَا أَلذَّ طَعْمَهُ وَأَطْيَبَهْ
١٥
ابْنَيَّ خَيْرُ النَّاسِ مِنْ لَنْ نَسْلَبَهْتَحَيَّرَ النَّاسُ مِنْ أمْرٍ سَلَبَهْ
١٦
وَمَنْ حَوَى مَرْغُوْبَهُ وَاكْتَسَبَهْلَا سِيِّمَا إِنْ كَانَ مِمَّنْ قَرَّبَهْ
١٧
لِفَكِّ عَانٍ أَوْ لِضَيْفٍ نَدَبَهْأَوْ لِزَمَانٍ مَاحِلٍ ذِيْ مَسْغَبَهْ
١٨
أَوْ لِزَمَانٍ مَاحِلٍ ذِيْ مَتْرَبَهْيُطْعِمُ فِيْ لَأْوَائِهِ ذَا مَقْرَبَهْ
١٩
وَالْبَائِسَ الْمُعْتَرَّ أَوْ ذَا مَتْرَبَهْوَإِنْ دَعَا الدَّاعِيْ لِأَمْرٍ أَرْعَبَهْ
٢٠
مِنْ حَادِثٍ هَرَّ بِهِ وَأَرْهَبَهْقَرَّبَ لِلدَاعِيْ السَّمِيْعِ سَلْهَبَهْ
٢١
شَدَّ عَلَيْهِ لِبْدَهُ وَمَرْكَبَهْشَدَّ عَلَيْهِ لِلِقَاءِ مَرْكَبَهْ
٢٢
وَ شَدَّ مِنْ بَعْدِ الْحِزَامِ لَبَبَهْثُمَّ اسْتَوَى مِنْ فَوْقِهِ وَقَرَّبَهْ
٢٣
نَحْوَ الْوَغَى مُقْتَلِدًا مُشَطَّبَهْنَحْوَ الْوَغَى مُقْتَلِبٌ مُشَطَّبَهْ
٢٤
مُمْتَقِلًا لِلطَّاعِنِيْنَ سَلَبَهْيَأْتَمُّ مِنْ جَمْعِ الْعَدُوِّ مِقْنَبَهْ
٢٥
حَيْثُ يَرَى جُمْهُوْرَهُ وَمَوْكِبَهْرَامَ الْبِرَازَ مُعْلِنًا وَنَدَبَهْ
٢٦
رَامَ الْبِرَازَ مُعْلِنًا وَانْتَدَبَهْحَتَّى إِذَا صَاحَ بِهِ مَنْ طَلَبَهْ
٢٧
انْهَدَّ كَاللَّيْثِ لَهُ فَأَعْطَبَهْبِطَعْنَةٍ فَاغِرَةٍ مُنْثَعِبَهْ
٢٨
بِطَعْنَةٍ فَاغِرَةٍ مُنْتَعِبَهْيَرْكَبُ مِنْهَا رَأْسَهُ وَمَنْكِبَهْ
٢٩
ذَالِكُمَا الْعَالِيْ الرَّفِيْعُ الْمَنْقَبَهْيَأْمُلُهُ الْحَيُّ وَيَخْشَى غَضَبَهْ
٣٠
يَأْمُلُهُ الْحَيُّ وَيَخْشَى عَصَبَهْوَهْوَ فَيَحْوِيْ حَيْثُ رَامَ أَرَبَهْ
٣١
وَهْوَ فَيَحْوِيْ حَشَدُ أَمَّ أَرَبَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).