الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تهزأت أن رأتني لابسا كبرا

الحارث بن سليلالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٢ قراءة
١
تَهَزَّأَتْ أَنْ رَأَتْنِي لَابِسًا كِبَرًاوَغَايَةُ النَّاسِ بَيْنَ المَوْتِ وَالكِبَرِ
٢
فَإِنْ بَقِيتِ لَقِيتِ الشَّيْبَ رَاغِمَةًوَفِي التَّعَرُّفِ مَا يَمْضِي مِنَ العِبَرِ
٣
فَإِنْ بَقِيتِ لَقِيتِ الشَّيْبَ صَاغِرَةًوَسَوْفَ تَعْرِفُ مَا تَأْتِي مِنَ الغِيَرِ
٤
فَإِنْ يَكُنْ قَدْ عَلَا رَأْسِي وَغَيَّرَهُصَرْفُ الزَّمَانِ وَتَغْيِيرٌ مِنَ الشَّعَرِ
٥
فَقَدْ أَرُوحُ لِلَذَّاتِ الفَتَى جَذِلًاوَقَدْ أُصِيبُ بِهَا عِينًا مِنَ البَقَرِ
٦
عَنِّي إِلَيْكَ فَإِنِّي لَا يُوَافِقُنِيعُورُ الكَلامِ وَلَا شُرْبٌ عَلَى كَدَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة