١
يَاْ حَاْرِ إِنِّيْ أَرَىْ دُنْيَاْيَ صَاْئِرَةًعَنِّيْ إِلَيْكَ وَقَدْ قَاْمَتْ عَلَىْ سَاْقِ
٢
غَدًا سَتَحْتَاْزُهَاْ عَنِّيْ وَتَمْلِكُهَاْإِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِيْهَاْ بِالتِّفِرَّاْقِ
٣
غَدًا سَتَجْتَاْزُهَاْ دُوْنِيْ وَتَمْلِكُهَاْإِنْ يَأْذَنِ اللَّهُ لِيْ فِيْهَاْ بِتِفْرَاْقِ
٤
غَدًا سَتَحْتَاْزُهَاْ عَنِّيْ وَتَمْلِكُهَاْإِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِيْهَاْ لِيْ بِتِفْرَاْقِ
٥
مَاْ يَتَّقِيْ الْمُلْكَ إِلَّاْ مَنْ يَنُوْءُ بِهِعِنْدَ النَّوَاْئِبِ مِنْ مَاْضٍ وَمِنْ بَاْقِ
٦
مَاْ يَقْتَنِيْ الْمُلْكَ إِلَّاْ مَنْ تَبَوَّأَهُعِنْدَ النَّوَاْئِبِ مِنْ مَاْضٍ وَمِنْ بَاْقِ
٧
وَالنَّاْسُ سَرْحٌ رِتَاْعٌ وَالْمُلُوْكُ لَهُمْمَاْ بَيْنَ رَاْعٍ وَحُفَّاْظٍ وَسُوَّاْقِ
٨
وَالنَّاْسُ سَرْحٌ رِبَاْعٌ وَالْمُلُوْكُ لَهُمْمَاْ بَيْنَ رَاْعٍ وَحُفَّاْظٍ وَسُوَّاْقِ
٩
وَلَاْ يَسُوْقُ وَلَاْ يَرْعَىْ الْأَنَاْمَ وَلَاْيَحُوْطُهُمْ غَيْرُ عَاْلٍ فِيْ الْعُلَاْ رَاْقِ
١٠
وَلَاْ يَحُوْطُ وَلَاْ يَرْعَىْ الْأَنَاْمَ سِوَىْمَنْ فِيْ ذُرَاْ الْمَجْدِ عَاْلٍ فِيْ الْعُلَىْ رَاْقِ
١١
مَاْضِيْ الْعَزِيْمَةِ ذِيْ حَزْمٍ وَذِيْ فَطَنٍمُوْفٍ لَدَىْ الْعَقْدِ مِنْ عَهْدٍ وَمِيْثَاْقِ
١٢
مَاْضِيْ الْعَزِيْمَةِ ذِيْ عَزْمٍ وَذِيْ فَطَنٍمُوْفٍ لَدَىْ الْعَقْدِ مِنْ عَهْدٍ وَمِيْثَاْقِ
١٣
تَفِيْضُ كَالْبَحْرِ ذِيْ الْأَمْوَاْجِ رَاْحَتُهُبِنَاْئِلٍ مُسْتَهِلِّ السَّيْبِ دَفّاْقِ
١٤
تَفِيْضُ كَالْبَحْرِ ذِيْ الْأَمْوَاْجِ رَاْحَتُهُبِنَاْئِلٍ مُسْتَهِلِّ السَّيْلِ دَفّاْقِ
١٥
وَإِنْ أَلَمَّتْ عَوَاْنٌ لِلْحُرُوْبِ وَقَىْمِنْهَاْ الَّذِيْ لَاْ يَقِيْهِ دَاْفِعٌ وَاْقِ
١٦
فَإِنْ أَلَمَّتْ عَوَاْنٌ لِلْحُرُوْبِ وَقَىْمِنْهَاْ الَّذِيْ لَاْ يَقِيْهِ دَاْفِعٌ وَاْقِ
١٧
بِذَاْبِلٍ مِنْ قَنَاْ الْخَطِّيِّ يَقْدُمُهُوَصَاْرِمٍ كَشُعَاْعِ الشَّمْسِ بَرَّاْقِ
١٨
هِيَ الْوَصِيَّةُ فَاحْفَظْهَاْ كَمَاْ حُفِظَتْلِلْمُلْكِ عَنْ كُلِّ فَتَّاْقٍ وَرَتَّاْقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).