١
أَلَا أَيُّهَا الْوَادِي الَّذِي ضَمَّ سَيْلُهُإِلَيْنَا نَوَى الْحَسْنَاءِ حُيِّيتَ وَادِيَا
٢
فَيَا لَيْتَنِي وَالعَامِرِيَّةَ نَلْتَقِينَرُودُ لِأَهْلِينَا الرِّيَاضَ الْخَوَالِيَا
٣
أَلِكْنِي إِلَيْهَا عَمْرَكَ اللَّهَ يَا فَتَىبِآيَةِ مَا جَاءَتْ إِلَيْنَا تَهَادِيَا
٤
فَفَاءَتْ وَلَمْ تَقْضِ الَّذِي أَقْبَلَتْ لَهُوَمِنْ حَاجَةِ الْإِنْسَانِ مَا لَيْسَ قَاضِيَا
٥
كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فَوْقَ نَحْرِهَاوَجَمْرَ غَضًا هَبَّتْ لَهُ الريحُ ذَاكِيَا
٦
وَمَا بَيْضَةٌ بَاتَ الظَّلِيمُ يَحُفُّهَاوَيَرْفَعُ عَنْهَا جُؤْجُؤًا مُتَجَافِيَا
٧
وَيَجْعَلُهَا بَيْنَ الْجَنَاحِ وَدَفِّهِوَيُفْرِشُهَا وَحْفًا مِنَ الزِّفِّ وَافِيَا
٨
وَيَرْفَعُ عَنْهَا وَهْيَ بَيْضَاءُ طَلَّةٌوَقَدْ وَاجَهَتْ قَرْنًا مِنَ الشَّمْسِ ضَاحِيَا
٩
بِأَحْسَنَ مِنْهَا يَوْمَ قَالَتْ: أَرَاحِلٌمَعَ الرَّكْبِ أَمْ ثَاوٍ لَدَيْنَا لَيَالِيَا
١٠
فَإِنْ تَثْوِ لَا تُمْلَلْ وَإِنْ تُضْحِ غَادِيَاتُزَوَّدْ وَتَرْحَلْ عَنْ عُمَيْرَةَ رَاضِيَا
١١
وَمَنْ يَكُ لَا يَبْقَى عَلَى النَّأْي وُدُّهُفَقَدْ زَوَّدَتْ زَادًا عُمَيْرَةُ بَاقِيَا
١٢
وَبِتْنَا وِسَادَانَا إِلَى عَلَجَانَةٍوَحِقْفٍ تَهَادَاهُ الرِّيَاحُ تَهَادِيَا
١٣
تُوَسِّدُنِي كَفًّا وَتَثْنِي بِمِعْصَمٍعَلَيَّ وَتَحْوِي رِجْلَهَا مِنْ وَرَائِيَا
١٤
وَهَبَّتْ شَمَالٌ آخِرَ اللَّيْلِ قَرَّةٌوَلَا ثَوْبَ إِلَّا دِرْعُهَا وَرِدَائِيَا
١٥
فَمَا زَالَ بُرْدِي طَيِّبًا مِنْ ثِيَابِهَاإِلَى الْحَوْلِ حَتَّى أَنْهَجَ الْبُرْدُ بَالِيَا
١٦
سَقَتْنِي عَلَى لَوْحٍ مِنَ الْمَاءِ شَرْبَةًسَقَاهَا بِهَا اللَّهُ الذِّهَابَ الْغَوَادِيَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).