الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا سامِعَ الزُّورِ وبهتانِهِودافعَ الحَقِّ وبرهانِهِ
٢
إنك إنسانٌ له موقعٌمن ناظري في جوف إنسانه
٣
فكيف تخشى هجو من مدحهفيك يرى أول ديوانه
٤
ومن له في شعره مذهبٌذكرك فيه نور بستانه
٥
تمضي لياليه وأيامهوسره فيك كإعلانه
٦
ولستُ بالسَّاكِنِ في منزلٍينْبو ولوْ يوماً بسكَّانِهِ
٧
ولا الذي يرهبُ في الحقِّ منْسلطانِ ذي عزٍّ لسلطانِهِ
٨
ولست ممن يخلط الكفر فيشكر أياديك بإيمانه
٩
قل للذي جهز في السعي بيبضاعةٌ عادت بخسرانه
١٠
يا ذا الَّذي لا بدَّ من صفعِهِأَلفاً ومنْ تَعْرِيكِ آذانِهِ
١١
لا تغترر أنك من فارسٍفي معدن الملك وأوطانه
١٢
لو حدثت كسرى بذا نفسهصفعته في وسط إيوانه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حجاج

عُرف ابن الحجاج بشعر الهزل والسخف حتى ضُرب به المثل في المداعبة والأهاجي، لكنّ أبا حيان وصفه مع ذلك بأنه قويم اللفظ سهل الكلام. جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة في ديوان مفرد ورثاه عند وفاته. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد، وخدم بالكتابة في جهات متعددة، وتولى حسبة بغداد ثم عُزل عنها. توفي في قريته النيل ودُفن ببغداد.

قصائد أخرى لـابن حجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة