الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَقَى طَلَلاً بالجَلْهَتَيْنِ رُعُوْدُوَغُرُّ سَوَارٍ سَيْلُهُنَّ مَجُوْدُ
٢
مَنَازِلَ مِنْ أُمِّ الحُصَيْنِ عَهِدْتُهَاتَقَادَمَ مِنْهَا العَهْدُ وَهْوَ جَدِيْدُ
٣
وَقِدْمًا أرَاهَا وَهْيَ جَامِعَةُ الهَوَىيَنُوسُ بِهَا عَصْرُ الصِّبَا وَيَرُوْدُ
٤
تَقُولُ الَّتي مِنْ بَيْتِها شَحَصَتْ بنارَكَائِبُ أَمثَالُ العَطَائِفِ جُوْدُ
٥
أرَاكَ طَوَيْتَ الكَشْحَ هَجْرًا عَلى الَّتِيكَلِفْتَ بِهَا والقَلْبُ مِنْكَ عَمِيْدُ
٦
فقُلتُ لها: إِنِّي أُؤَمِّلُ رِحْلَةًإلى مَلِكٍ مَحْضٍ نَمَتْهُ جُدُوْدُ
٧
إِلَيْكَ ابْنَ ذِي التَّاجَيْنِ سِرْنَا رَكَائِبًامُرَفَّعةً كأنَّهُنَّ حُيُودُ
٨
إِذا انْبَعَثَتْ غَادَرْنَ للسَّبْعِ شُنّةًقِرًى وقَرَاهُنَّ البِلَادَ وَخِيْدُ
٩
إلى طَلِقٍ لَمْ يَعْقِدِ اللُّؤْمُ كَفَّهُوَمَا زَنْدُه في المَكْرُمَاتِ صَلُوْدُ
١٠
نَمَاهُ إلى العَلْياءِ نَفْسٌ أَبِيَّةٌوَبَأْسٌ غَدَاةَ البَأْسِ مِنْهُ وَجُوْدُ
١١
فَلَمَّا بَطَنَّا السَّهْلَ مِنْ تَحْتِ بَهْتَرٍوَأَسْفَرَ مِنْ ضَوْءِ الصَّبَاحِ عَمُودُ
١٢
سَلَكْنا بِهِنَّ السَّهْلَ سَهْلَ سُحَامَةٍلها ذَمَلٌ مِنْ تَحْتِنَا وَسَمِيْدُ
١٣
تَرَامَى بِنَا مِثْلَ السَّعَالِي فَجَافِجٌوذُو خَفْقَةٍ فَوْقَ القُتُودِ يَمِيْدُ
١٤
طَوَيْنَ جَمِيْلَ الخَافِقَيْنِ بِسُحْرَةٍوَمَرَّتْ بمَاءِ الحَبْطِ وَهْيَ تَهُوْدُ
١٥
وَقَدْ وَدَّعَتْ هَضْبَي ثَقِيْفٍ مَعَ العَمَىبِأوْسَطِ لَيْلٍ، وَالْعِبَادُ هُجُوْدُ
١٦
تَعَدَّتْ على مَاءِ العُمَيْشِ وقدْ بَدَامِنَ الطَّلِّ مَيَّاحُ الجَنَاحِ رَكُوْدُ
١٧
إلى مَلِكٍ يُعْطِي البَرِيَّةَ مالَهُوقَال لهُمْ: عُوْدُوا فَسَوفَ أَعُوْدُ
١٨
فَلَمَّا تَعدَّى الرَّكبُ سَارَتْ نَوَاعِجٌسَواءٌ عليها سَبْسَبٌ وَنُجُوْدُ
١٩
إِذَا مَسَحَتْ أَخْفَافُهَا الأَرْضَ في الخُطَاظَنَنْتَ أَكُفًّا تَحْتَهُنَّ خُدُوْدُ
٢٠
تَعَالى إلى بَابِ امْرِئٍ ذِي مُرَكَّبٍتَكامَلَ فِيْهِ العَقْلُ وَهْوَ وَلِيْدُ
٢١
أَقَبُّ طَوِيْلُ البَاعِ مِنْ بَيْتِ أَسْلَمٍصَبُوْرٌ عَلَى رُزْءِ الزَّمَانِ جَلِيْدُ
٢٢
تَرَامَتْ بِبُوْبَانٍ بأَوَّلِ لَيْلِهَاومَاءِ أَثَافٍ والعُرَيْبُ رُقُوْدُ
٢٣
فَصَبَّحْنَ ذَا قَيْنٍ وكَبَّرَ وَفْدُنَاوَقَدْ قَابَلَتْنَا أَنْجُمٌ وسُعُوْدُ
٢٤
تَؤمُّ فتًى مِنْ خَيْرِ مَنْ حَمَلَتْ بِهِكَرَائِمُ ذُهْلٍ والمَجِيْدُ مَجِيْدُ
٢٥
تَكَاملَ فِيْهِ مَنْصِبٌ لمْ يُلَتْ بِهِومُلْكٌ نَمَاهُ طَارِفٌ وتَلِيْدُ
٢٦
ومَدَّ إلَيْهِ يَوْمَ غَيْمانَ إذْ دَعَامِنَ ابْنَاءِ عَمْرٍو وأشْبُلٌ وأسُوْدُ
٢٧
وَمَالَتْ إلى رُكْنَيْ عَجيْبٍ رِكَابُنَايُقَلِّبُهَا خَفْضٌ لَهُ وَصُعُوْدُ
٢٨
يُؤَمِّلْنَ نَصْرًا مِنْكَ يا خَيرَ سَيِّدٍوأنْتَ وَصُوْلٌ لِلْقَرِيبِ وَدُوْدُ
٢٩
وحَامٍ لِسَرْحِ الجَارِ عَنْ بُعدِ دَارِهِلِخَوْفِكَ عَنْهَا حيْثُ كَانَ حُيُوْدُ
٣٠
تَحَامَيْنَ أَحْمَى مِنْ عُدَاةٍ أقَرَّهَافَوَارِسُ قَيْسٍ والْمُقِرُّ يَذُوْدُ
٣١
فَلَمَّا اسْتَوَيْنَا رَأسَ طَوْدٍ مُنَفْنَفٍهَبَطْنَا وبَطْنُ القَاعِ مِنْهُ بَعِيْدُ
٣٢
إلى الغَوْلَةِ الفَيحَاءِ تَهْوِي بِفِتْيَةٍأضرَّ بهِمْ مِنَّا سُرًى وسُهُوْدُ
٣٣
وقَدْ فَارَقَتْ دَارِي جُمَاعَ وأَهْلَهَا.إِلَيْكَ وفِيْهَا ثَرْوَةٌ وَعَدِيْدُ
٣٤
ودَارٍ أَطَافَ الكَرْمُ والزَّرْعُ حَوْلَهَاومَا بَينَها أُطْمٌ يَنِيْفُ مَشِيْدُ
٣٥
ومَالَتْ إلى أجْزَاعِ حَيْفَةَ ضُمَّرًاشَوَازِبَ في تَسْيَارِهِنَّ وَئِيْدُ
٣٦
فَلَمَّا رَأَيْنَا مِنْ أَزَالَ قُصُورَهَاتَبَادَرَ مِنَّا مُخبِرٌ وبَرِيْدُ
٣٧
ولَمْ نَرَ إلَّا مُرْدِفَ الأَرْضِ رِحْلَةًلأَعْظَامِهَا دَارًا وَنَحْنُ حُفُوْدُ
٣٨
أبا المُنْذِرِ الفَيَّاضَ يَا خَيْرَ حِمْيَرٍوخَيرَ بَنِيْ ذُهْلٍ إلَيْكَ نُرِيْدُ
٣٩
نُرِيْدُ نَوَالًا مِنْ سِجَالٍ غَزِيْرَةٍفَأَنْتَ لَهَا في النَّائِبَاتِ مُفِيْدُ
٤٠
شَوَازِبُ قَدْ تَطْوِي نَقِيْلًا وسَبْسَبًاورَوْحاً بِلَيْلٍ قَرُّهُنَّ شَدِيْدُ
٤١
وقَطَّعْنَ تِيْهَ الأَرْضِ مِنْ دِمْنَتَيْ دَفَاإِلَيْكَ وقَدْ تُعْطِي المُنَى وتَزِيْدُ
٤٢
صَرَفْنَ إِلَيْكَ القَوْمَ تَدْمَى كُلُوْمُهُمْلِيُدْمَلَ قَرْحٌ مِنْهُمُ ولَهُوْدُ
٤٣
ويَرْتَاشَ قِدْحٌ مِنْهُمُ ذُوْ تَمَرُّطٍويَفْتَاقَ يَومًا مِنْكَ وهْوَ سَدِيْدُ
٤٤
ونَصْدُرَ مِنْكَ بالّتي تَتْرُكُ العِدَاعَبَادِيْدَ مِنْهُمْ خَائِفٌ وشَرِيْدُ
٤٥
لَعَمْرُكَ مَا أُدْلِي بِغَيْرِ مَوَدَّتِيومَا لِي سِوَى مَا قَدْ عَلِمْتَ شُهُوْدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة