١
دَعَوْتُ إِلَى فَخْمَةٍ خَالِدًامِنَ المَجْدِ ضَيَّعَهَا خَالِدُ
٢
دَعَوْتُ إِلَى نَجْمَةٍ خَالِدًامِنَ المَجْدِ ضَيَّعَهَا خَالِدُ
٣
دَعَوْتُ إِلَى خطَّةٍ خَالِدًامِنَ المَجْدِ ضَيَّعَهَا خَالِدُ
٤
لَمَوْلًى يُطِيفُ بِهِ القَائِلُونَأُتِيًّا لِعَوْرَتِهِ شَاهِدُ
٥
فَوَ اللهِ أَدْرِي أَضَاهَى بِهَابَنِي الْعَمِّ أَمْ صَدْرُهُ بَارِدُ
٦
وَلَوْ جَاءَ يَدْعُو إِلى مِثْلِهَالَأتْبَعَهُ عُنُقٌ وَارِدُ
٧
وَلَوْ خَالِدٌ عَادَ فِي مِثْلِهَالَتَابعَهُ عُنُقٌ وَارِدُ
٨
مِنَ الخَيْلِ يَعْدُو عَلَيْهَا اللّيُوثُ وَالقَوْمُ قَصْرُهُم حَاشِدُ
٩
فَيَا لَيْتَ شِعْرِي أَلَاقٍ نَبَا الْعَشِيرَةِ أَمْ فَخْمُهُ بَارِدُ
١٠
عَلَى أَنَّ مِنْ عَامِرٍ عُصْبَةًوَأَنِّي لِمَا فَعَلُوا حَامِدُ
١١
وَأَنَّ ابْنَ هَوْذَةَ لَمْ أَلْحُهُوَذَلِكَ مَا حُمِدَ الرَّائِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).