١
إِنِّي لَأُنْمَى إِذَا انْتَمَيْتُ إِلَىحَيٍّ كِرَامٍ وَمَعْشَرٍ صُدُقِ
٢
بِيضٍ جِعَادٍ كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْتُكْحَلُ يَوْمَ الْهِيَاجِ بِالْعَلَقِ
٣
فَلَا لَعَمْرُ الَّذِي تَبِيتُ لَهُلَبَاتُ بُدْنٍ يَنْضَحْنَ بِالدَّفَقِ
٤
أُوتِيكُمُ تِلْكُمُ الظَّلَامَةَ مَااهْتَزَّتْ غُصُونُ الْعِضَاهِ بِالْوَرَقِ
٥
أَوْ تَصْدُرَ الْخَيْلُ وَهْيَ جَافِلَةٌعَنْ مَارِقٍ أَوْ جَمَاجِمٍ فُلُقِ
٦
تَجَرَّعُوا الْغَيْظَ مَا بَدَا لَكُمُأَوْ أَرِّثُوا الْحَرْبَ مِنْ فَتًى حَنَقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).