١
أَلَمْ تَخْشَيْ خَلِيلَكِ أَوْ تُجِلِّيأَبَاكِ هُضَيْبَ عَنْ بَعْضِ الخِطَابِ
٢
أَقَرَّ العَيْنَ أَنْ حُزِمَتْ يَدَاهَوَمَا إِنْ تُحْزَمَانِ عَلَى خِضَابِ
٣
وَمَقْعَدُهُنَّ أَنْدِيَةً إِلَيْهَامُنَكَّسَةً تُخَطِّطُ فِي التُّرَابِ
٤
فَعَادَ عَلَيْكِ أَنَّ لَكُنَّ حَظًّاوَوَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْكِلَابِ
٥
وَمَا عَرَّيْتُ ذَا الحَيَّاتِ إِلاَّلِأَقْطَعَ دَابِرَ العَيْشِ الحُبَابِ
٦
وَكُنْتُ إِذَا نَفَحْتُ بِهِ خَشِيبًاأَطَارَ العَظْمَ مَصْقُولَ الذُّبَابِ
٧
وَكُنْتُ إِذَا نَفَحْتُ بِهِ خَشِيبًايُطِيرُالعَظْمَ رَائِغَةَ الذِّئَابِ
٨
وَمَا يَبْقَى عَلَى المَأْثُورِ شَيْءٌفَيَا عَجَبَا لِمَصْدَرَةِ الكِتَابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).