١
لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ بِالْعَلْيَاءِ دُونَ قِدَى الْمُنَاصِبْوَفَرِيتُ مِنْ فَزَعٍ فَلاَ
٢
أَرْمِي وَلاَ وَدَّعْتُ صَاحِبْيُغْرُونَ صَاحِبَهُمْ بِنَا
٣
جَهْدًا وَأُغْرِي غَيْرَ كَاذِبْأُغْرِي أَبَا وَهْبٍ لِيُعْجِزَهُمْ وَمَدُّوا بِالْحَلَائِبْ
٤
مَدَّ الْمُجَلْجِلِ ذِي الْعَمَاءِإِذَا يَرَاحُ مِنَ الْجَنَائِبْ
٥
يُغْرَى جَذِيمَةُ وَالرِّدَاءُ كَأَنَّهُ بِأَقَبَّ قَارِبْخَاظٍ كَعِرْقِ السِّدْرِ يَسْبِقُ غَارَةَ الْخُوصِ النَّجَائِبْ
٦
عَنَّتْ لَهُ سَفْعَاءُ لُكَّتْبِالْبَضِيعِ لَهَا الْخَبَائِبْ
٧
وَخَشِيتُ وَقْعَ ضَرِيبَةٍقَدْ جُرِّبَتْ كُلَّ التَّجَارِبْ
٨
فَأَكُونَ صَيْدَهُمُ بِهَالِلذِّئْبِ وَالضَّبْعِ السَّوَاغِبْ
٩
فَأَصِيرَ صَيْدَهُمُ بِهَالِلذِّئْبِ وَالضَّبْعِ السَّوَاغِبْ
١٠
جَزَرًا وَلِلطَّيْرِ الْمُرِبَّةِوَالذِّئَابِ وَلِلثَّعَالِبْ
١١
وَتَجُرُّ مُجْرِيَةٌ لَهَالَحْمِي إِلَى أَجْرٍ حَوَاشِبْ
١٢
سُودٍ سَحَالِيلٍ كَأَنَّجُلُودَهُنَّ ثِيَابُ رَاهِبْ
١٣
آذَانُهُنَّ إِذَا احْتَضَرْنَفَرِيسَةً مِثْلُ الْمَذَانِبْ
١٤
يَنْزِعْنَ جِلْدَ الْمَرْءِ نَزْعَ الْقَيْنِ أَخْلَاقَ الْمَذَاهِبْحَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَا
١٥
رُ وَقُلْتُ يَوْمٌ حَقَّ ُ ذَائِبْحَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَا
١٦
رُ وَقُلْتُ يَوْمِي حَقَّ ُ رَائِبْحَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَا
١٧
رُ وَقُلْتُ يَوْمٌ حَقَّ ُ دَائِبْرَفَّعْتُ عَيْنَيَّ الْحِجَازَ
١٨
إِلَى أُنَاسٍ بِالْمَنَاقِبْوَذَكَرْتُ أَهْلِي بِالْعَرَاءِ
١٩
وَحَاجَةَ الشُّعْثِ التَّوَالِبْالْمُصْرِمِينَ مِنَ التِّلَادِ
٢٠
اللَّامِحِينَ إِلَى الأَقَارِبْوَبِجَانِبَيْ نَعْمَانَ قُلْتُ أَلَنْ تُبَلِّغَنِي مَآرِبْ
٢١
دَلَجِي إِذَا مَا اللَّيْلُ جَنَّ عَلَى الْمُقَرَّنَةِ الْحَبَاحِبْوَالْحِنْطِيئُّ الْحِنْطِئُّ يُمْثَجُ بِالْعَظِيمَةِ وَالرَّغَائِبْ
٢٢
مَا شِئْتَ مِنْ رَجُلٍ إِذَامَا اكْتَظَّ مِنْ مَحْضٍ وَرَائِبْ
٢٣
حَتَّى إِذَا فَقَدَ الصَّبُوحَيَقُولُ: عَيْشٌ ذُو عَقَارِبْ
٢٤
حِينَ الصَّبَاحِ إِلَى الْعَشِيِّ يَقُولُ: عَيْشٌ ذُو عَقَارِبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).