١
تَرَوَّحْتُ حُبْشِيًّا فَأَتْرَحَ إِلْدَتِيكَمَا زُحْزِحَتْ عِنْدَ الْمَبَارِكِ هِيمُهَا
٢
أَحُبْشِيُّ إِنَّا قَدْ يُمَتِّعُنَا الْغِنَىبِأَمْوَالِنَا نُرِيحُهَا وَنُسِيمُهَا
٣
وَنَحْبِسُهَا عَلَى الْعَظَائِمِ نَتَّقِيبِهَا دَعْوَةَ الدَّاعِينَ إِنَّا نُقِيمُهَا
٤
إِذَا النُّفَسَاءُ لَمْ تُخَرَّسْ بِبِكْرِهَاغُلَامًا وَلَمْ يُسْكَتْ بِحَتْرٍ فَطِيمُهَا
٥
أَحُبْشِيُّ لَمْ تَشْمَتْ أَوَانَ شَمَاتَةٍوَلِلدَّهْرِ أَيَّامٌ رِغَابٌ كُلُومُهَا
٦
جَزَى اللهُ حُبْشِيًّا بِمَا قَالَ أَبْؤُسًابِمَا رَامَ أَشْيَاءً بِنَا لَا نَرُومُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).