الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من عذيري من الذي يبكينيقبل يوم الردى بدمعٍ هتون
٢
لعبٌ ما أرقت من ذلك الدمع ودل أم أنت جد حزين
٣
كما بكينا كما بكيت فلم ترث ولم تكثرت لدمعي السخين
٤
لم تكن عبرتي أفيكة أفاكٍ ولا وجه حبنا بظنين
٥
يا أخا الحسن والملاحة باللَه ترفق بجفنك المحزون
٦
أرجز العين عن بكاها ففيها انهل منها وفاء دين العيون
٧
حسنت ليلة الخميس وطابتفهي حسبي من الزمان الضنين
٨
صرحت رغوة البعاد عن القرب وباحت بودك المكنون
٩
فوجدنا بك السرور كما يفرح بالزاد ناظر المسكين
١٠
كم معز عني ولو كان يدريما أفاد النعاة هني لحيني
١١
عاد نعي النعاة بالقرح الشامل والوصل من خليلٍ أمين
١٢
أتراك الغادة ترجع للصدد وتغضي عن لوعتي وحنيني
١٣
ابق أنسى فليس يحلو لي العيشإذا لم تكن عليه قريني
١٤
دع مؤاخاة معشرٍ وسعو أحسنك جهلاً وعد لهذا الفطين
١٥
أنني عائذٌ بعطفك فاخفضلي جناحاً رحمةً يؤويني
١٦
عم مساءً لا بل تمهل قليلاًتعست ساعة الفراق الطحون
١٧
لشجينا بمن يحيى ويمضيفارغ القلب لا يحس شجوني
١٨
زدتني فتنةً وليس جميلاًمن هجران والهٍ مفتون
١٩
حاجة النفس كلها ومني النفس جميعاً في سحر هذي الجفون
٢٠
أتراني ألذ شيئاً إذا ماغبت عن ناظري وقلبي الحزين
٢١
إنما يحسن المساء ويحلوبك فاقعد أولا وهذي يميني
٢٢
قد ظفرنا من اللقاء بحظٍّفاقض حظي من الفراق الشطون
٢٣
حسبي اللَه في كفاية ما يعتادني منك وهو خير معين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة