١
يَأَيُّهَا المُتَحَلِّيْ غَيْرَ شِيْمَتِهِوَمَنْ سَجِيَّتُهُ الإِكْثَارُ وَالمَلَقُ
٢
اعْمِدْ إِلَى القَصْدِ فِيْمَا أَنْتَ رَاكِبُهُإِنَّ التَّخَلُّقَ يِأْتِيْ دُوْنَهُ الخُلُقُ
٣
صَدَّتْ هُنَيْدَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَاعَنِّي بِمَطْرُوْفَةٍ إِنْسَانُهَا غَرِقُ
٤
وَرَاعَهَا الشَّيْبُ فِيْ رَأْسِيْ فَقُلْتُ لَهَاكَذَاكَ يَصْفَرُّ بَعْدَ الخُضْرَةِ الوَرَقُ
٥
بَلْ مُوْقِفٍ مِثْلِ حَدِّ السَّيْفِ قُمْتُ بِهِأَحْمِي الذِّمَارَ وَتَرْمِيْنِيِ بِهِ الحَدَقُ
٦
فَمَا زَلَلْتُ وَلَا أُلْفِيْتُ ذَا خَطَلٍإِذَا الرِّجَالُ عَلَى أَمْثَالِهَا زَلَقُوْا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).