١
تُغَالِبُنِي نَفْسِي عَلَى تَبَعِ الْهَوَىوَقَدْ جَاءَ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا نَذِيرُهَا
٢
وَأَمْرٌ يُرَجَّي النَّفْسَ لَيْسَ بِضَائِرٍوَتَخْشَى عَلَيْهَا ضَيْرَةً مَا يَضِيرُهَا
٣
وَقَدْ قُلْتُ لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ نَصِيحَةًمَقَالَ شَفِيقٍ لَوْ تِعِيهِ ضَمِيرُهَا
٤
فَأَنْبَأْتُهَا أَنَّ الْحَيَاةَ وَأَهْلَهَاكَعَارِيَةٍ أَوْفَى بِهَا مُسْتَعِيرُهَا
٥
إِلَى أَهْلِهَا إِنَّ الْعَوَارِيَ حَقُّهَاأَدَاءٌ بِإِحْسَانٍ إِلَى مَنْ يُعِيرُهَا
٦
قِفَا فَاسْأَلاَ يَا صَاحِبَيَّ حَمَامَةًتُخَبِّرُهَا عَنْ أَهْلِهَا أَوْ نُطِيرُهَا
٧
حَمَامَةَ بَطْنِ الْوادِيَيْنِ تَرَنَّمِيسَقَاكِ مِنَ الْغُرِّ الغَوَادِي مَطِيرُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).