يا أسم قد خبل الفؤاد مروح صدع الظعائن قلبه المشتاقا
الشماخ بن ضرار الذبيانيالعصر الإسلامي · ٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
يا أَسْمُ قَدْ خَبَلَ الفؤادَ مروِّحُ صَدَعَ الظعائنُ قلبَهُ المشتاقابحزيزِ رامة إذْ أردن فراقا
٢
مَنَّيْنَهُ فَكَذَبْنَ إذْ منّينَهُتلكَ العهودَ وخنهُ الميثاقا
٣
و لقد جعلن لهُ المحضبَ موعداًفلقد وفين وعاقهُ ما عاقا
٤
يا أَسْمُ قَدْ خَبَلَ الفؤادَ مروِّحُمن سِرِّ حُبِّكِ مُعلقٌ إِعْلاقا
٥
فسلبتهِ معقولهُ أمْ لم تريْقلْباً سَلا بعد الهوى فأفاقا
٦
عَزمَ التجلُّدَ عن حبيبٍ إِذْ سَلاعنهُ فأصبحَ ما يتوقُ متاقا
٧
و تعرضتْ فأرتكَ يومَ رحيلهاعذبَ المذاقة ِ بارداً براقا
٨
في واضحٍ كالبدرِ يومَ كمالهِفلمثلها راعَ الفؤادَ وراقا
٩
و عرفتُ رسماً دارساً مخلولقاًفوقفتُ واستنطقتهُ استنطاقا
١٠
حتى إذا طالَ الوقوفُ بدمنة ٍخرساءَ حلَّ بها الربيعُ نطاقا
١١
قفرٍ مغانيها تلوحُ رُسومُهاقلْباً سَلا بعد الهوى فأفاقا
١٢
عُجْتُ القَلوصَ بها أُسائِلُ آيَهاو العينُ تذور عبرة ً تغساقا
١٣
فَبَعثْتُ هِلواعَ الرَّواحِ كأنَّهاخَنْساءُ تَتْبَعُ نائياً مِخْراقا
١٤
سفعاءُ وقفها السوادُ ترى لهازمعاً وصلنَ شوى ً لهنَّ دقاقا
١٥
باتا إلى حِقْفٍ تَهُبُّ عليهِمانكْباءُ تَبْجِسُ وابِلاً غَيْداقا
١٦
مِنْ صوْبِ سارِية ٍ أطاعَ جَهامُهانكباءَ تَمْري مُزْنَها أَوْداقا
١٧
فثنى يديهِ لروقهِ متكنساًأفنانَ أرْطاة ٍ يُثِرْن دُقاقا
١٨
و كأنهُ عانٍ يشاورُ نفسهُغابتْ أقاربُهُ وشُدَّ وَثاقا
١٩
في عازبٍ أنفٍ تباهى نبتهُزَهْراً وأَسْنقَ وَحْشُهُ إِسْناقا
٢٠
فتوجسا في الصبحِ ركزَ مكلبٍأو جاوزاهُ فأشفقا إشفاقا
٢١
سملِ الثيابِ لهُ ضوارٍ ضمرٌمَحْبُوَّة ٌ مِنْ قِدِّهِ أطْواقا
٢٢
فغدا بها قباً وفي أشداقهاسَعَة ٌ يُجلجِلُ حُضْرُها الأشداقا
٢٣
يرجو ويأملُ أن تصيدَ ضراؤهيوفي النِّجاءَ يبادرُ الإشْراقا
٢٤
و غدا ينفضُ متنهُ من ساعة ٍكالسِّحلِ أغربَ لونُهُ إِلْهاقا
٢٥
أفتلكَ أم هذا أمْ أحقبُ قاربٌأبقى الطرادُ لهُ حشاً خفاقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).