١
أَلاَ هَلَ اتَى أَبَا صُرَدٍ مَكَرِّيعَلَى أَنَسٍ وَصَاحِبِهِ خِذَامِ
٢
فَلَا يَأْتِيكَ مَا قَدَّمْتُ نَفْسِيعَلَى أَنَسٍ وَصَاحِبِهِ خِذَامِ
٣
وِلَاءً عِنْدَ جَنْبِهِمَا أُنَيْسٌوَلَمْ أَجْزَعْ مِنَ المَوْتِ الزُّؤَامِ
٤
لَعَمْرُكَ مَا خَشِيتُ وَقَدْ بَلَغْنَاجِبَالَ الجَوْزِ مِنْ بَلَدٍ تَهَامِي
٥
نَزِيعًا مُحْلِبًا مِنْ أَهْلِ لَفْتٍلِحَيٍّ بَيْنَ أَثْلَةَ وَالنِّجَامِ
٦
صَرِيخًا مُحْلِبًا مِنْ أَهْلِ لَفْتٍلِحَيٍّ بَيْنَ أَثْلَةَ وَالنِّجَامِ
٧
فَجَاءُوا عَارِضًا بَرِدًا وَجِئْنَاكَهَيْجِ الرِّيحِ تَقْذِفُ بِالغَمَامِ
٨
فَجَاءُوا عَارِضًا بَرِدًا وَجِئْنَاكَهَيْجِ البَحْرِ يَقْذِفُ بِالجَهَامِ
٩
فَمَا جَبُنُوا وَلَكِنْ وَاجَهُونَابِسَجْلٍ مِنْ سِجَالِ المَوْتِ حَامِي
١٠
فَمَا العَمْرَانِ مِنْ رَجْلَيْ عَدِيٍّوَمَا العَمْرَانِ مِنْ رَجْلَيْ فِئَامِ
١١
وَإِنَّهُمَا لَجَوَّابَا خُرُوقٍوَشَرَّابَانِ بِالنَّطَفِ الطَّوَامِي
١٢
وَإِنَّكُمَا لَجَوَّابَا خُرُوقٍوَشَرَّابَانِ بِالنَّطَفِ الطَّوَامِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).