١
تَجِيءُ بَنِي لَأْمٍ جِيَادٌ كَأَنَّهَاعَصَائِبُ طَيْرٍ يَوْمَ طَلٍّ وَحَاصِبِ
٢
فَإِنْ تَنْجُ مِنْهَا لَا يَزَلْ بِكَ شَامَةٌأَنَاءَ حَيَا بَيْنَ الشَّجَا وَالتَّرَائِبِ
٣
وَفَرَّ ابْنُ لَأْمٍ وَاتَّقَانَا بِظَهْرِهِيَرْدَعُهُ بِالرُّمْحِ قَيْسُ بْنُ عَازِبِ
٤
وَجَاءَتْ بَنُو مَعْنٍ كَأَنَّ سُيُوفَهُمْمَصَابِيحُ مِنْ سُقْفٍ فَلَيْسَ بِآيِبِ
٥
وَمَا فَرَّ حَتَّى أَسْلَمَ ابْنَ حُمَارِسٍلِوَقْعَةِ مَصْقُولٍ مِنَ الْبِيضِ قَاضِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).