١
تَمَنَّى مَزْيَدٌ زَيْدًا فَلَاقَىأَخاً ثِقَةً إِذَا اخْتَلَفَ الْعَوَالِي
٢
كَمُنْيَةِ جَابِرٍ إِذْ قَالَ لَيْتِيأُصَادِفُهُ وَأُتْلِفَ جُلَّ مَالِي
٣
تَلَاقَيْنَا فَمَا كُنَّا سَوَاءًوَلَكِنْ خَرَّ عَنْ حَالٍ لِحَالِ
٤
وَلَوْلَا قَوْلُه يَا زَيْدُ قَدْنِيلَقَدْ قَامَتْ نُوَيْرَةٌ بِالْمَآلِي
٥
شَكَكْتُ ثِيَابَهُ لَمَّا الْتَقَيْنَابِمُطَّرِدِ الْمَهَزَّةِ كَالْخِلَالِ
٦
تَذَكَّرَ وَطْبَهُ لَمَّا رَآنِيأُقَلِّبُ صَعْدَةً مِثْلَ الْهِلَالِ
٧
وَأَسْلَمَ عِرْسَهُ لَمَّا الْتَقَيْنَاوَأَيْقَنَ أَنَّنَا صُهْبُ السِّبَالِ
٨
فَإِنْ يَبْرَأْ فَلَمْ أَنْفُثْ عَلَيْهِوَإِنْ يَهْلِكْ فَإِنِّي لَا أُبَالِي
٩
وَقَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ أَنَّ سَيْفِيكَرِيهٌ كُلَّمَا دُعِيَتْ نَزَالِ
١٠
وَأُغَادِيهِ بِصَقْلٍ كُلَّ يَوْمٍوَأُعْجِمُهُ بِهَامَاتِ الرِّجَالِ
١١
وَقَدْ بَلَغَتْ سَوَاءَةُ كُلِّ مَجْدٍبِأَنْفُسِهَا إِذَا سَمِنَتْ فِصَالِي
١٢
أُقَرِّبُ مَرْبِطَ الْهِطَّالِ إِنِّيأَرَى حَرْباً تَلَقَّحُ عَنْ حِيَالِ
١٣
أُسَوِّيهِ بِمُكْنِفَ إِذْ شَتَوْنَاوَأُوْثِرُهُ عَلَى جُلِّ الْعِيَالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).