الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما حال من يأوي إلى منزل

ابن حجاجالعصر العباسي · ٢٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ما حال من يأوي إلى منزلٍأرفقُ منهُ المسجد الجامعُ
٢
لا يرتوي العطشان فيه ولايلحق ما يقتاته الجائع
٣
وسوقه كاسدةٌ بينكملا مشترٍ فيها ولا بائعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حجاج

عُرف ابن الحجاج بشعر الهزل والسخف حتى ضُرب به المثل في المداعبة والأهاجي، لكنّ أبا حيان وصفه مع ذلك بأنه قويم اللفظ سهل الكلام. جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة في ديوان مفرد ورثاه عند وفاته. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد، وخدم بالكتابة في جهات متعددة، وتولى حسبة بغداد ثم عُزل عنها. توفي في قريته النيل ودُفن ببغداد.

قصائد أخرى لـابن حجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة