الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِكَفِّ ابنِ مَرْوَانٍ حَيِيتُ وَنَاشَنِيإِلَهِي مِنْ دَهْرٍ كَثِيرِ العَجَائِبِ
٢
فَأَدْرَكَنِي وَالرُّكْنُ مِنِّي مُضَعْضَعٌوَقَدْ أَشْرَفَ الأَعْدَاءُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
٣
وَقَالُوا هُوَ المُرِّي سَيِّدُ قَوْمِهِعُرُوقٌ نَمَتْهُ مِنْ لُؤَيّ بنِ غَالِبِ
٤
فَقُلْتُ بحَمْدِ اللهِ لَا حَمْدَ غَيْرُهُوَحَمْد ابِنِ مَرْوَان نَجَوْتُ وَصَاحِبِي
٥
مِنَ اللَّيْثِ إِذْ نَحَّى إِليَّ بَنَانَهُوَكَانَ أَلِيماً أَخْذُهُ لِلْمُحَارِبِ
٦
فَأَفْلَتُّ مِنْهُ بَعْدَمَا قَدْ تَشَبَّثَتْبِشِلْويَ مِنْهُ موجِدَاتُ المَخَالِبِ
٧
فَأَفْلَتُّ مِنْهُ بَعْدَمَا قَدْ تَشَبثبِشِلْويَ مِنْهُ موجِدَاتُ المَخَالِبِ
٨
وَكَانَ ابنُ مَرْوَان لنا يَرْأَبُ الثَّأَىوَيَشْعَبُ مَا أَعْيَا بِه كُلُّ شَاعِبِ
٩
وَيُعْطِي المُنَى مَنْ جَاءَهُ مُتَنَصِّفاًوَفَوْقَ المُنَى وَرَغْبَةُ المُتَرَاغِبِ
١٠
وَكَمْ لِابْنِ مَرْوَان عَلَى النَّاسِ مِنْ يَدٍإِذَا ذُكِرَت لَمْ تُخْزه فِي المَحَاصِبِ
١١
تَدَارَكَ دِينَ اللهِ إِذْ هُدَّ رُكْنُهُوَأُطْمِعَ فِيهِ كُلُّ نِكْسٍ وَجَانِبِ
١٢
بِحَزْمٍ وَجِدٍّ لَا يُجَارَى وَجِدَّةٍوَصَبْرٍ عَلَى وَقْعِ السُّيُوفِ القَوَاضِبِ
١٣
وَحِلْمٍ عَنِ الجُهَّالِ إِذْ شَنَفُوا لَهُوَسَارُوا بِجَمْعٍ مُطلخمِّ الكَتَائِبِ
١٤
فَنَازَلَهُمْ بِالسَّيْفِ صَلْتاً وَنَاصِرٌمِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِغَائِبِ
١٥
فَوَلَّى جُمُوعُ المُلْحِدِينَ وَأَدْبَرُواكَمَا أَدْبَرَتْ مِ الأُسْدِ نُوْرُ الثَّعَالِبِ
١٦
وَقَوَّمَ دِينَ اللهِ مَرْوَانُ وَابنُهُوَلَمْ يَرْجُمَا مَا جَمَّعُوا بِالتَّكَاذُبِ
١٧
هُمَا صَدَقَا الأَعْدّاءَ فِي مُرْجَحِنَّةٍتَوَلَّوْا حِذَارَ الشَّرْمَحِيِّ الضُّبَاضِبِ
١٨
وَلَوْ وَقَفُوا صَارُوا حَدِثاً لِخَلْفِهِمْكَمَا حدِّث الأَقْوَامُ عَنْ أَهْلِ مَارِبِ
١٩
وَقَامَ لَنَا مِنْ بَعْدُ مَرْوَانُ وَابْنُهُبِحَزْمٍ وَرَأْي غيْرِ هدٍّ مُوَارَبِ
٢٠
فَدَوَّخَ مَنْ عَادَى الإِلَهَ بِصَوْلَةٍيُبَصْبِصُ مِنْهَا كُلُّ خِرْقٍ مُحَارِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـحجر بن عقبة الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة