١
أَهَاجَتْكَ آيَاتٌ عَفَوْنَ خُلُوقُوَ طَيْفُ خَيَالٍ لِلمُحِبِّ يَشُوقُ
٢
وَ مَا هَاجَهُ مِنْ رَسْمِ دَارٍ وَ دِمْنَةٍبِهَا مِنْ مَطَافِيلِ الظِّبَاءِ فُرُوقُ
٣
تَلُوحُ مَغَانِيهَا بِحَجْرٍ كَأَنَّهَارِدَاءُ يَمَانٍ قَدْ أَمَّحَ عَتِيقُ
٤
تُعَذْبُنِي بِالوُدِّ سُعْدَى فَلَيْتَهَاتُحَمَّلُ مِنَّا مِثْلَهُ فَتَذُوقُ
٥
تُكَذَّبُنِي بِالوُدِّ لُبْنَى وَ لَيْتَهَاتُحَمَّلُ مِنَّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ
٦
أَتُكْذِبُنِي بِالوِدِّ لُبْنَى وَ لَيْتَهَاتُحَمَّلُ مِنَّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ
٧
تُكَذَّبُنِي بِالوِدِّ لُبْنَى وَ لَيْتَهَاتُكَلَّفُ مِنَّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ
٨
سَعَى الدَّهْرُ وَ الوَاشُونَ بَيْنِي وَ بَيْنِهَافَقُطَّعَ حَبْلُ الوَصْلِ وَهَوَ وَثِيقُ
٩
وَلَوْ تَعْلَمِينَ العِلْمَ أَيْقَنْتِ أَنَّنِيوَ رَبِّ الهَدَايَا المُشْعِرَاتِ صَدُوقُ
١٠
وَلَوْ تَعْلَمِينَ الغَيْبَ أَيْقَنْتِ أَنَّنِيوَ رَبِّ الهَدَايَا المُشْعِرَاتِ صَدِيقُ
١١
أَذُودُ سَوَامَ الطَّرْفِ عَنْكِ وَ مَالَهُإِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ
١٢
أَرُدُ سَوَامَ الطَّرْفِ عَنْكِ وَ مَالَهُإِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ
١٣
أَذُودُ سَوَامَ النَّفْسِ عَنْكِ وَ مَالَهُإِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ
١٤
أَذُودُ سَوَامَ العَيْنِ عَنْكِ وَ مَالَهُإِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ
١٥
أَرُدُ سَوَامَ الطَّرْفِ عَنْكِ وَ هَلْ لَهُإِلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكِ طَرِيقُ
١٦
أَهُمُّ بِصَرْمِ الحَبْلِ ثُمَّ يَرُدُّنِيعَلَيْكِ مِنْ النَّفْسِ الشَّعَاعِ فَرِيقُ
١٧
أُرِيدُ سُلُوًّا عَنْكُمُ فَيَرُدُنِيعَلَيْكِ مِنْ النَّفْسِ الشَّعَاعِ فَرِيقُ
١٨
تَهَيجُنِي لِلوَصْلِ أَيَامُنَا الأُلَىمَرَرْنَ عَلَيْنَا وَ الزَّمَانُ وَرِيقُ
١٩
يُذَكَّرُنِي لِلوَصْلِ أَيَامُنَا الأُلَىمَرَرْنَ عَلَيْنَا وَ الزَّمَانُ وَرِيقُ
٢٠
لَيَالِيَ لَا تَهْوَيْنَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوىوَ أَنْتِ خَلِيلُ لَا يُلَامُ صَدُوقُ
٢١
وَ وَعْدُكِ إِيَانَا وَ قَدْ قُلْتِ عَاجِلٌبَعِيدٌ كَمَا قَدْ تَعْلَمِينَ سَحِيقُ
٢٢
وَ وَعْدُكِ إِيَانَا وَ قَدْ قُلْتِ صَابِرٌبَعِيدٌ كَمَا قَدْ تَعْلَمِينَ سَحِيقُ
٢٣
فَأَصْبَحْتِ لَا تَجْزِينَنِي بِمَوَدَّتِيوَ لَا أَنَا لِلهِجْرَانِ مِنْكِ مُطِيقُ
٢٤
وَ أَنَّكِ لَا تَجْزِينَنِي بِصَحَابَةٍوَ لَا أَنَا لِلهِجْرَانِ مِنْكِ مُطِيقُ
٢٥
وَ أَصْبَحْتِ عَاقَتْكِ العَوائِقُ إِنَّهَاكَذَاكَ وَ وَصْلُ الغَانِيَاتِ يَعُوقُ
٢٦
وَ كَادَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَعْمَرٍبِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ
٢٧
كَادَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَالِكٍبِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ
٢٨
وَ كَادَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَالِكٍبِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ
٢٩
وَ كَانَتْ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَالِكٍبِمَا رَحُبَتْ يَوْمًا عَلَيَّ تَضِيقُ
٣٠
تَكَادُ بِلَادُ اللهِ يَا أُمَّ مَعْمَرٍإِذَا لَمْ تَكُنْ فِيْهَا عَلَيَّ تَضِيقُ
٣١
أَتَجْمَعُ قَلْبًا بِالعِرَاقِ فَرِيقَهُوَ مِنْهُ بِأظْلَالِ الأَرَاكِ فَرِيقُ
٣٢
فَكَيْفَ بِهَا لَا الدَّار جَامِعَةُ الهَوَىوَ لَا أَنْتَ يَوْمًا عَنْ هَوَاكَ تُفِيقُ
٣٣
فَكَيْفَ بِهَا لَا الدَّار جَامِعَةُ الهَوَىوَ لَا أَنْتَ عَصْرًا عَنْ صِبَاكَ مُفِيقُ
٣٤
تَتُوقُ إِلَيْكِ النَّفسُ ثُمَّ أَرُدُّهَاحَيَاءً وَ مِثْلِ بِالحَيَاءِ حَقِيقُ
٣٥
وَ إِنِّي وَ إِنْ حَاوَلتِ صَرْمِي وَ هِجْرَتِيعَلَيْكِ مِنَ احْدَاثِ الرَّدَى لَشَفِيقُ
٣٦
فَإِنِّي وَ إِنْ حَاوَلتِ صَرْمِي وَ هِجْرَتِيعَلَيْكِ مِنَ احْدَاثِ الرَّدَى لَشَفِيقُ
٣٧
وَ إِنْ كُنْتِ لَمَّا تَخْبِرِينِي فَسَائِليفَبَعْضُ الرِّجَالِ لِلرِجَالِ رَمُوقُ
٣٨
فَإِنْ كُنْتِ لَمَّا تَعْلَمِي العِلْمَ فَاسْألِيوَ بعْضُ لِبَعْضٍ فِيْ الفِعَالِ يَفُوقُ
٣٩
سَلِي هَلْ قَلَانِي مِنْ عَشيِرٍ صَحِبْتُهُوَ هَلْ ذَمَّ رَحْلِي فِيْ الرِّحَالِ رَفِيقُ
٤٠
سَلِي هَلْ قَلَانِي مِنْ عَشيِرٍ صَحِبْتُهُوَ هَلْ ذَمَّ رَحْلِي فِيْ الرِّفَاقِ رَفِيقُ
٤١
سَلِي هَلْ قَلَانِي مِنْ عَشيِرٍ صَحِبْتُهُوَ هَلْ مَلَّ رَحْلِي فِيْ الرِّفَاقِ رَفِيقُ
٤٢
وَ هَلْ يَجْتَوي القَوْمُ الكِرَامُ صَحَابَتِيإِذَا اغْبَرَّ مَخْشِيُ الفِجَاجِ عَمِيقُ
٤٣
وَ أَكْتُمْ أَسْرَارَ الهَوَى فأُمِيتُهَاإِذَا بَاحَ مَزَّاحٌ بِهِنَّ نَزُوقُ
٤٤
وَ أَكْتُمْ أَسْرَارَ الهَوَى وَ أُمِيتُهَاإِذَا بَاحَ مَزَّاحٌ بِهِنَّ نُزُوقُ
٤٥
شَهِدْتُ بِرَبِّ البَيْتِ أَنَّكِ عَذْبَةُ الثَّنَايَا وَ أَنْ الوَجْهَ مِنْكِ عَتِيقُ
٤٦
شَهِدْتُ عَلَى نَفْسِي بِأَنَّكِ غَادَةٌرَدَاحٌ وَ أَنْ الوَجْهَ مِنْكِ عَتِيقُ
٤٧
وَ أَنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤَادَ فَبَعْضُهُرَهِينٌ وَ بَعْضٌ فِيْ الحِبَالِ وَثِيقُ
٤٨
وَ أَنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤَادَ فَنِصْفُهُرَهِينٌ وَ نِصْفٌ فِيْ الحِبَالِ وَثِيقُ
٤٩
وَ أَنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤَادَ بِنِصْفِهِرَهِينٌ وَ بَعْضٌ فِيْ الحِبَالِ وَثِيقُ
٥٠
سَقَاكِ وَ إِنْ أَصْبَحْتِ وَانِيَةَ القُوَىشَقَائقُ مُزْنٍ مَاؤُهُنَّ فَتِيقُ
٥١
بِأَسْحَمَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا كَأَنَّمَاسَفَاهُ إِذَا جَنَّ الظَلَامُ حَرِيقُ
٥٢
شَآمُ يَمَانٍ مُنْجِدٌ مُتَتَهّمٌلِعَرْضِ الفَيَافِي وَ الإِكَامُ رُتُوقُ
٥٣
صَبُوحِي إِذَا مَا ذَرَّتِ الشَّمْسُ ذِكْرَكُمْوَ ذِكْرُكُمُ عِنْدَ المَسَاءِ غَبُوقُ
٥٤
صَبُوحِي إِذَا مَا ذَرَّتِ الشَّمْسُ ذِكْرَكُمْوَ لِي ذِكْرُكُمُ عِنْدَ المَسَاءِ غَبُوقُ
٥٥
وَ تَزْعُمُ لِي يَا قَلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌعَلَى الهَجْرِ مِنْ سُعْدَى فَسَوْفَ تَذُوقُ
٥٦
وَ خَبَّرْتَنِي يَا قَلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌعَلَى الهَجْرِ مِنْ لُبْنَى فَسَوْفَ تَذُوقُ
٥٧
وَ حَدَثْتَنِي يَا قَلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌعَلَى البَيْنِ مِنْ لُبْنَى فَسَوْفَ تَذُوقُ
٥٨
فَمُتْ كَمَدَا أَوْ عِشْ سَقِيمًا فَإِنَّمَاتُكَلَّفُنِي مَا لَا أَرَاكَ تُطِيقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).