١
أَبْغِي الحُبَابَ فِي الجِيَادِ وَلَا أَرَىلَهُ شَبَهًا مَا دَامَ لِلَّهِ سَاجِدُ
٢
وَكَانَ الحُبَابُ كَالشِّهَابِ وَضَوئِهِوَكُلُّ شِهَابٍ لَا مَحَالَةَ خَامِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).