الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا حار مهلا فإن القول مجبنة

المحنون العوفيالعصر الإسلامي · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا حَارِ مَهْلاً، فإِنَّ القَولَ مَجْبَنَةٌبِغَيْرِ فِعْلٍ، وَخَيْرُ النُّصْحِ ما سُمِعَا
٢
فَقُلْ جَمِيلاً، فَإنَّ الحَقَّ مَغْضَبَةٌوَارْبَعْ، هُدِيْتَ، ولا تَرْمُوا لَنَا نَصَعَا
٣
فالحَرْبُ تَعْرِفُنَا يَوْماً إذا لَقِحَتْأَنَّا سَنُنْتِجُ مِنْهَا بِكْرَهَا رَبَعَا
٤
لا تُنْكِرُوا فَضْلَ عَمْرٍو لَيْسَ مِثْلُكُمُيَنْسَى سَوَابِقَ أَمْسَى نُورُهَا سَطَعَا
٥
لَا تَقطعُوا بالمُدَى مِنْكُمْ أَوَاصِرَنَافَيُصْبِحَ العِزُّ مِنْكُمْ أَجْلَفاً خَضِعَا
٦
إنَّ الأَسِيْرَ أَسِيرُ القَوْمِ، فَاعْتَرِفُواما خَافَ يَوماً لَنَا جَارٌ ولا شَسِعَا
٧
نَحْنُ الفَوَارسُ يَومَ الرَّوْعِ ضاحِيةًلا يُتَّقَى حَتْفُهَا يَوماً إِذَا طَلَعَا
٨
ما القَومُ إلَّا بِطَانٌ مِنْ دِمَائكُمُونَحْنُ نَلْقَى إلى مَا سَيْرُكُمْ سَرَعَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالمحنون العوفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة