١
يَا حَارِ مَهْلاً، فإِنَّ القَولَ مَجْبَنَةٌبِغَيْرِ فِعْلٍ، وَخَيْرُ النُّصْحِ ما سُمِعَا
٢
فَقُلْ جَمِيلاً، فَإنَّ الحَقَّ مَغْضَبَةٌوَارْبَعْ، هُدِيْتَ، ولا تَرْمُوا لَنَا نَصَعَا
٣
فالحَرْبُ تَعْرِفُنَا يَوْماً إذا لَقِحَتْأَنَّا سَنُنْتِجُ مِنْهَا بِكْرَهَا رَبَعَا
٤
لا تُنْكِرُوا فَضْلَ عَمْرٍو لَيْسَ مِثْلُكُمُيَنْسَى سَوَابِقَ أَمْسَى نُورُهَا سَطَعَا
٥
لَا تَقطعُوا بالمُدَى مِنْكُمْ أَوَاصِرَنَافَيُصْبِحَ العِزُّ مِنْكُمْ أَجْلَفاً خَضِعَا
٦
إنَّ الأَسِيْرَ أَسِيرُ القَوْمِ، فَاعْتَرِفُواما خَافَ يَوماً لَنَا جَارٌ ولا شَسِعَا
٧
نَحْنُ الفَوَارسُ يَومَ الرَّوْعِ ضاحِيةًلا يُتَّقَى حَتْفُهَا يَوماً إِذَا طَلَعَا
٨
ما القَومُ إلَّا بِطَانٌ مِنْ دِمَائكُمُونَحْنُ نَلْقَى إلى مَا سَيْرُكُمْ سَرَعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).