الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سرى متعرضا طيف الخيال

ابن حجاجالعصر العباسي · ٢٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
سرى متعرضاً طيف الخيالفسوف لا محالة بالمحال
٢
ولكني انتهبت فكأني حزنيعلى ما فاتني أسوأ لحالي
٣
وما خلق النساء البظر إلاوبالاً حيث كان على الرجال
٤
عزيزي في الزنا من كل تيسٍعتيقٍ قد تمرد في الضلال
٥
يحسن لي الحلال فنحن طول النهار اجتمعنا في جدال
٦
وليس سوى الزنا همي ورأييفبيكار الخصى نيك العيال
٧
وفي النيك الحرام خزعبلاتٌقليلاً ما تراها في الحلال
٨
وسرمٌ مر مجتازاً بأيريكما صلى العشا والدرب خالي
٩
فقال له إلى كم تزدرينيوتكشف بالقبيح إلي بالي
١٠
ولم تختار الحر دونيوتكرهني وتعرض عن وصالي
١١
ألم تر أن شكل البدر شكليوأن الحر معكوس الهلالِ
١٢
تأمل تكتي فوقي وأين الوهاد من الروابي والتلال
١٣
فنكس رأسه أيري طويلاًوفكر في الجواب عن السؤال
١٤
وفكر ثم قال له إذا لمتوفق للصواب فما احتيالي
١٥
أبا الدراق ما للحر ذنبُإذا فكرت في عذري ولالي
١٦
ولكني رأيت الحر فينايسام الخسف حالاً بعد حال
١٧
فيقطع أنفه طفلاً وينشوكبيراً وهو منتوف السبال
١٨
ويلكم سدقه في كل وقتٍبغير خصومةٍ وبلا قتال
١٩
وأنت فسيء الأخلاق جداًكما تدري قليلُ الإحتمال
٢٠
بأول خاطرٍ من غير فكرٍتشرس من لقيت ولا تبالي
٢١
ومدخلةٍ لها ردفُ سمينٌوخصرٌ كالهلال من الهزال
٢٢
يؤذن في استها أيري أذان الضحى ويقيم في وقت الزوال
٢٣
وتعصب ريح عصعصها شمالاًوهل ريح أرق من الشمالي
٢٤
وقد بادلتها فمبالها ليبمشورة استها ولها قذالي
٢٥
كما لابن العميد جميع شكريودنيا ابن العميد جميعها لي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حجاج

عُرف ابن الحجاج بشعر الهزل والسخف حتى ضُرب به المثل في المداعبة والأهاجي، لكنّ أبا حيان وصفه مع ذلك بأنه قويم اللفظ سهل الكلام. جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة في ديوان مفرد ورثاه عند وفاته. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد، وخدم بالكتابة في جهات متعددة، وتولى حسبة بغداد ثم عُزل عنها. توفي في قريته النيل ودُفن ببغداد.

قصائد أخرى لـابن حجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة