١
ما وقفة الحادي على يبرينوهو الخلي من الظباء العين
٢
إلا ليمنحني جوىً ويزيدنيمرضاً على مرضي ولا يبريني
٣
قسماً بما ضمت عليه شفاههممن قرقفٍ في لؤلؤ مكنون
٤
إن شارف الحادي الغوير لأقضيننحبي، ومن لي أن تبر يميني
٥
ولقد مررت على العقيق بزفرةٍأمسى الأراك بها بغير غصون
٦
فبكى الحمام وما يجن صبابتيوشكا المطي وما تحن حنيني
٧
لو لم يكن آثار ليلى والهوىبتلاعه ما رحت كالمجنون
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).