الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا سادتي ما استرق ديني

ابن حجاجالعصر العباسي · ٢٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
يا سادتي ما استرق دينيشيء كمثل الحر السمينِ
٢
لما أراه يزول عقليعني ويعتادني جنوني
٣
وأشتهي أن أغوص فيهمن مشط رجلي إلى جبيني
٤
وكلما شلتُ منه رأسيرزقت قوما يغوصوني
٥
أغيب شهراً فلا ترانيالعيون والناس يطلبوني
٦
حتى إذا كان بعد شهرٍدل على موضعي أنيني
٧
فديته كالعروس يجلىفي دست وردٍ وياسمين
٨
جبينه الصلت من حديدٍوشدقه الرخو من عجين
٩
وخير ما يقتنيه أيريصلابةٌ بُطنت بلين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حجاج

عُرف ابن الحجاج بشعر الهزل والسخف حتى ضُرب به المثل في المداعبة والأهاجي، لكنّ أبا حيان وصفه مع ذلك بأنه قويم اللفظ سهل الكلام. جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة في ديوان مفرد ورثاه عند وفاته. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد، وخدم بالكتابة في جهات متعددة، وتولى حسبة بغداد ثم عُزل عنها. توفي في قريته النيل ودُفن ببغداد.

قصائد أخرى لـابن حجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة