١
نِمْتُمُ عن ليلِ حِلْفِ السَّهرِوطويتُمْ غيرَ ما في مُضْمَري
٢
ودعا البينُ فلم يجنحْ إلىدَعوةِ البين سوى مُصْطبرِ
٣
ليت شعري هل وجدتُم بعدناما وجدنا من أليم الذِّكَرِ
٤
لوعةٌ نجديّةٌ تَطْرقُناوغرامٌ بابليٌّ يَعْتري
٥
وهوًى هيَّجَ ما هيَّجهمن جَوًى أضرم نارَ الفِكَرِ
٦
كلّما أبصرتُ شيئاً حَسناًبعدكمْ أعملتُ غَضَّ البصرِ
٧
فعلام اطُّرِحَتْ مودَّةٌلم تَشِنْها وَصْمةٌ من كَدرِ
٨
كان من حقّ الوفا أن تصْرِفواقولةَ الواشي بحُسْنِ النَّظرِ
٩
لا ووجدي وغرامي في الهوَىوخضوعي فهو إحدى الكُبَر
١٠
ما نسينا سورةً من عهدكمكيف تُنْسى مُحكماتُ السُّور
١١
هل إلى عودةِ حُزْوى سببٌأو إلى يانعِ ذاك السَّمُر
١٢
وبوُدِّي لو وجدنا سبباًلارتجاعِ الفائتاتِ الأُخَر
١٣
قد ذوتْ ريحانةُ العيشِ وهليرجعُ النضرةَ ذاوي العُمُر
١٤
ونسيمٌ كلَّما علَّلناصدَّ إغفاءةَ نوم السَّحر
١٥
ما على ظبيٍ سقاني بِمنًىلو أراني مثلَها في أُقُر
١٦
يَنْصُلُ العامُ ولا نلقاكمُيا لَقوْمي للضَّنين الموسِر
١٧
وعلى هذا فلا عَتْبَ علىما جَنيتُم فهو حُكْم القَدَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).