الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلوا فتيات الحي عني فربما

ابن أبي البقاء البلنسيالعصر الأندلسي · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
سلوا فتياتِ الحيِّ عنِّي فربَّماعَصيتُ التَّصابي أو أطعتُ التكرُّما
٢
تقول يشُوق الحيُّ بان خليطُهويهتاجُ أنْ غنَّى الحمامُ ورنَّما
٣
ويَسري إلى الذَّلفاء واللَّيلُ لابسٌمن النَّجم والظلماءِ ثوباً موشَّما
٤
أيَشغلني عن وابلِ البرقِ رعدُهُوأبتاعُ بالبُرهانِ ظنّاً مُرجَّما
٥
أيا سائلي عن جُلِّ همّي وهِمَّتيألم ترني بالمكرمات متيَّما
٦
إذا لم أُرشَّح للفضائلِ يافعاًفها أُدْرِكُ العلياءَ إلاَّ توهُّما
٧
وهل يُتعاطى أن يكون أخا العُلاووالدَها مَن لا يكون لها ابنما
٨
وما المجدُ إلاَّ كفُّك النفسَ عن هوًىيلَذُّ وإن سُوِّغتَ صاباً وعَلْقما
٩
ورمْيُكَ جَونَ اللَّيلِ بالعيسِ إنَّهإذا ناب خَطبٌ فارْضَ بالعيس أسْهُما
١٠
وذي رَوْنق كالبرقِ لكنَّ رعدَهُصَدوقٌ ووعدُ البَرق كِذْبٌ وربَّما
١١
عقدتُ نجادَيْهِ لحلِّ تمائميوقلتُ له كُن للمكارمِ سُلَّما
١٢
وساءَ الأعادي إذ بكتْ شَفراتهوسُرَّ وُلاةُ الوُدّ حين تبسَّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـابن أبي البقاء البلنسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة