١
إن يوم الغدير يوم السروربين الله فيه فضل الغدير
٢
وحبا خم بالجلالة والتفضيل والتحفة التي في الحبور
٣
وبالأفضال والتزايد في الأنعام فخر يجوز كل الفخور
٤
يوم نادى محمد في جميع الخلق إذ قال مفصح التخبير
٥
قائلا للجميع من فوق دوحٍجمعوه لأمره المقدور
٦
وهو الأول القديم هو الآخر هو باطن بغير حصور
٧
وهو الظاهر الذي لم يغب قطعن العارف العليم الخبير
٨
وهو المحيي المميت هو الباعث الوارث المكر الكرور
٩
وهو الراحم المخلد في الجنات ملقي عدوه في السعير
١٠
قال بلغ عني عبادي أنيأنا مولاهم وخير نصير
١١
فتخوفت منكم أن تضلواوتتوهوا في غمرة التحيير
١٢
فأتتني حماية آية التبليغ أن بلغن بصوت جهير
١٣
ولئن لم تبلغن فما بلغت وحيا وأنت غير نذير
١٤
فلك السلم والأمان من الناس وأنت المعصوم من محذور
١٥
فكشفت الغطاء طوعا لدينمظهرا كنه ذاته المستور
١٦
وتجلى لكم لكيما يريكمقدرة القادر العلي الكبير
١٧
وصددتم عنه ولم تستجيبواوتعرضتم لإفك وزور
١٨
ثم قلتم قد قال من كنت مولاه فهذا مولاه غير نكير
١٩
فبقيتم في النسخ مسحا ونقلادائرين في اللبس والتكرير
٢٠
أبدا أو ترون رجعتنا الزهراء قد أقبلت بكل سرور
٢١
فهناك القصاص والأخذ بالحق فمن فائز إلى مدحور
٢٢
ثم الأملاك بعد ذلك ضلواوثووا في الحضيض والتقصير
٢٣
فبلاهم بالتعس والنكس سخطاًممسخين ضفادعاً في البحور
٢٤
في بحار الهواء حوا حطيطاًفي هطيل وسائل ومطير
٢٥
وهم ينزلون في كل يومفي مسيل وهاطل وقطير
٢٦
وينقون فوق ظهر بلاد اللهإلف التسبيح والتكبير
٢٧
كل هذا بجحدهم مظهر العجز وهو قدرة بغير حصور
٢٨
لزنيم وتبعه الرجس زفيروالذي كان فيه من تجرير
٢٩
برشاء من شعر أسود مع الكلب وزبر المخوف المذعور
٣٠
والذي كان قنفذ يوم حرق الدار أبداه مع كنود كفور
٣١
من سقوط وضرب سوط ونثرالقرط من فاطم بأمر الفجور
٣٢
بل بتقدير صاحب القدرة العظمى أراكم شبها لذاك البهير
٣٣
مثل موسى الكليم مع سحر فرعون عند التخييل بالمنظور
٣٤
كان بطلا من سحرهم قصه اللهوناجى به كنفخة صور
٣٥
وكذا قال في المسيح وقد قالوا قتلناه عنوة بالذكور
٣٦
وشهرناه فوق جذع صليبجل صلباً لشاهر مشهور
٣٧
فأتانا وحي من الله أن شبه عيسى لهم كشبه خطير
٣٨
قام شبها ممثلا ليريهمإنما الشبه كان غير البشير
٣٩
دلهم أن ذلك القتل والصلب محيط بالقاتل المقهور
٤٠
ليري الخلق عجزه إنه القدرة عدلا عند انعكاس الأمور
٤١
فتأمل يا ذا الأناة كلاميواستمع ويك ما يبوح ضميري
٤٢
وافحصن وابحثن وقلب شعريلترى الدر في عقود النحور
٤٣
وترى النور في التراكيب قد شيب بنظم كاللؤلؤ المنثور
٤٤
في رياض اللجين والتبر والعقيان قد فصلت بنظم شذوري
٤٥
كل هذا علم وفقه وفهموروايات راوي نحرير
٤٦
راوي الحق في الغلو إلى اللهلا عن أضداده وأهل الثبور
٤٧
سلسلي مقدس بهمنينصروي يحب نمر النمور
٤٨
جنبلانيكم سليل خصيبعبد عبد لثاني عشر بدور
٤٩
قد غذاه أبوه من باطن الباطن من شرح صاحب التفسير
٥٠
فتسامى إلى الحجاب حجاب الله حتى رسى ببحر الصدور
٥١
فاستقا من رحيقه سلسليافسقاه المحق سقي المميري
٥٢
وتألى ليسقين ذوي التقصير سم الذباح سقي النحير
٥٣
ويرى كلما يراه يقيناًحاضراً شاهداً بغير حضور
٥٤
ويقوم المحمود نجل خصيبفي ذرى القدس في المحل الأثير
٥٥
قائلا للذين تاهوا وضلواعن أبي شبر ونور شبير
٥٦
إن هذا ملك عظيم لدى الله فهل تملكون من قطمير
٥٧
فيقولون قد خسرنا وخبنابعتيق وحبتر المغرور
٥٨
ربنا ردهم وزدهم عذاباونكالا في اللبس والتكرير
٥٩
فلقد ضللا وضلا كثيرايوم جحد المحمود والمشكور
٦٠
صاحب الفنجوين نور أبي طالب من حبه إلى المذخور
٦١
ذاك مولى الولاة حقا ولا غيره مولى في أول وأخير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).