الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سئمت المقام بنادي حلبوضاق بي الرحب فيما رحب
٢
وضاقت بي الأرض والعالياتوصدري ونفسي تسوم الهرب
٣
إلى الله من زمن مخلقودهر عسوف عنوف كلب
٤
وقوم إليهم تشد الرحالملوك يسامون سامي الرتب
٥
سلام عليهم وحسبي بماوفوه بذكري ما قد وجب
٦
مخافة أن يشمت الشامتونويغتم كل بقول النصب
٧
بل اسأل الله ربي بمنهم سببي نعم ذاك السبب
٨
بأحمد والمرتضى صنوهعلي وفاطمة والنجب
٩
بعشرهم الحجج البالغاتوبالثاني العشر المرتقب
١٠
بأن يأذن الله لي عاجلابسيري إلى بغيتي والطلب
١١
إلى أرض كوفان دار الوصيوهجرته ومحل الرغب
١٢
ودار النبيين والمرسلينودار المرجى لكشف الكرب
١٣
إمام تغيب عن جاحديهويظهر في مبهرات عجب
١٤
فمن ذاك رجعته بالشبابأغر أنيق كأن لم يشب
١٥
وقد غاب سبعين عاما ومايزيد عليها فلا يحتسب
١٦
ألا لا يوقت وقت لهومن وقت الوقت جهلا رسب
١٧
فمن ذاك قولهم لم يكنومن ذاك قولهم لم يغب
١٨
وقد شاب بل مات بل لم يرىوأين يكون وكم ذا الكذب
١٩
لأول نسيانهم أمرهوهم رُكضٌ ويلهم في لعب
٢٠
وأكثرهم مشغل بالشراءوفي البيع في غمرات الصخب
٢١
خفيف الركاب شديد الوثابله قدر فيه لا يغتصب
٢٢
يسير على خيله في السماءوفوق السحاب بسير خبب
٢٣
ويخترق الأرض والسامياتوينشر أجبالها والكتب
٢٤
ويقتل من دب في أرضهاومن بين أطباقها والترب
٢٥
مع الرجس شنبويه مع حبتروقزمان والناكثين النكب
٢٦
ويملوها عدلا على عدلهويسحق جورهم والريب
٢٧
ويجمع شيعته الفائزينإلى الكوفة البرة المنتجب
٢٨
فكل إمرئ ظاهر مؤمنيحن إليها حنين الأرب
٢٩
فكل امرئ ظاهر مؤمنيحن إليها حنين الأرب
٣٠
وفيها يعيش وفيها يقيموهي سلسل عندنا في الكتب
٣١
ويبلغ مربط شاة بهامن الروق البيض ألف شهب
٣٢
ومربط أفراس أظعانهاوأرض السميع بأرض ذهب
٣٣
وتبنى وتعمر حتى ترىقصورا لذي كربلا في رجب
٣٤
ومن فضلها كل فضل يحلوأكثر من أن يرى مكتتب
٣٥
فيا شيعة الحق سيروا إلىإمامكم سرعةً في رحب
٣٦
من العام قبل تمام السنينإذا عدة الأربعين القطب
٣٧
ولوذوا بها إخوتي كلكمفكل مقيم بها مكتسب
٣٨
خلود الجنان بدار السلاموفيها يرى كل ما قد وجب
٣٩
فإن عاش عاش سعيدا بهاوإن مات مات شهيداً خصب
٤٠
فدونكم منها إماميةقصيدة خل أديب طرب
٤١
من آل خصيب حباكم بهاملخصة بمعاني ظرب
٤٢
يسركم يا بني الحق ماأنشاه ذو رأي لا ذو أدب
٤٣
ويبكت كل عدو لكمويتركه من لظى في لهب
٤٤
ينادون سادتهم في الجحيمنداء الحريب بما يحتقب
٤٥
ويدعون ربهم ضارعينليكشف عنهم عذاب وصب
٤٦
فلا يسمع الله منهم ولايجيب دعاهم فيهم في عطب
٤٧
فلا خفف الله ذاك العذابمسوخاً يديرهم في الحقب
٤٨
كما جحدوه مقاماتهوإظهاره كلما قد وجب
٤٩
وما خالفوا وحيه في الكتابوما جحدوا قوله في الخطب
٥٠
على الناس تصديقه ظاهراوفي باطن الباطن المقترب
٥١
فهذا بلاغ لأهل البلاغمن العارفين بحجب الحجب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالحسين بن حمدان الخصيبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة