الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها السيد الذي طاب في المجد

ابن حجاجالعصر العباسي · ٢٧٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أيها السيد الذي طاب في المجد فروعاً كريمة وأصولا
٢
لو مشى بي الشيخ الفرق لسابقتك سيراً إلى الوداع ذميلاً
٣
فتجاوزت خانقين وخلفت ورائي على الطريق جلولا
٤
لكن لاشيخ كان جذعاً من الخيل طرياً فصار جذعاً طويلاً
٥
كلما سار سال دمع مآقيه ومن حق دمعه أن يسيلا
٦
مستغيثاً يصيح تحتي ضراطاًمزوجاً في طريقه وصهيلاً
٧
أبصر القت وهو يجري فغنىبعد ما كاد عقله أن يزولا
٨
أزجر العين أن تبكي الطلولاإن في القلب من كليبٍ غليلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حجاج

عُرف ابن الحجاج بشعر الهزل والسخف حتى ضُرب به المثل في المداعبة والأهاجي، لكنّ أبا حيان وصفه مع ذلك بأنه قويم اللفظ سهل الكلام. جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة في ديوان مفرد ورثاه عند وفاته. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد، وخدم بالكتابة في جهات متعددة، وتولى حسبة بغداد ثم عُزل عنها. توفي في قريته النيل ودُفن ببغداد.

قصائد أخرى لـابن حجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة