١
مقل الظباء إذا رمين قواصدوقلوبنا أبداً لهنّ مقاصد
٢
حورٌ تسلحت الحليّ وطاردتشوس الرجال فهم لهنّ طرائد
٣
قامت دمالجها مقام سلاحهاومن السلاح دمالج ومعاضد
٤
بل حسهن هو السلاح وغالبٍقرنٍ بهذاك السلاح يجالد
٥
من كلّ واضحة الجبين كأنهابدرٌ نكتفه ظلامٌ راكد
٦
يشفى غليل ضجيعها من ريقهاعذب يزقزقه شنيب بارد
٧
سقياً لأيامٍ مضين حميدةوالدهر غرّ والزمان مساعد
٨
ما أنس لا أنس العشيات التيسلفت لنا يا ليتهن عوائد
٩
يجنيننا ثمرات كل لبانةٍإذ نحن ولدانٌ وهن ولائد
١٠
سقياً لهنّ معالماً ومعاهداًما مثلهنّ معالم ومعاهد
١١
فكأنها ايام مولانا التيوهي في نحور المكرمات قلائد
١٢
أعني بهاء الدين والصدر الذيبعلاجه صلح الزمان الفاسد
١٣
هو جبهة الدنيا وغرة وجههافبه إذا انتسب الفخار يجاود
١٤
الأريحي المستجار المرتجىواللوذعي المستماح الماجد
١٥
نام الخلائق في ذراه وطرفهممّا يحافظهم رقيبٌ ساهد
١٦
هو في سماء الفخر بدرٌ زاهروالآخرون أهلّه وفراقد
١٧
ولقد أصبت وفي الكواكب كثرةوالبدر ما بين الكواكب واحد
١٨
أغنى نداء العالمين فأصبحواما منهم إلاّ غنىً واجد
١٩
المجد للعافي عليه حاكموالبشر في تلك الحكومة شاهد
٢٠
أعطى فقلب الغيث كزٌّ قابضوسطا فقلب الليث كلبٌ لابد
٢١
أأناملٌ أم أبحرٌ زخارةوشمائلٌ أم أنعمٌ وعوائد
٢٢
يبقي على العافين ماء وجوههمبمواهبٍ لم يبلهن مواعد
٢٣
سهلٌ على الأحباب عفو كلامهوعلى المداة بوارقٌ ورواعد
٢٤
ما إن يخيب على ساه شائميحصى البروق وليس بكذب رائد
٢٥
صبٌّ ولكن العلى صبواتهلا تطبيه عقائلٌ وخرائد
٢٦
لابل خرائده نهىً وصرائمومآثرٌ يحتاطها ومحامد
٢٧
ولقد تقرع في المكارم ذروةًذل العدو لها وخاب الحاسد
٢٨
وعنا له طوعاً وكرهاً كلُّ منتحت السماء فمادحٌ أو حامد
٢٩
أبهاء دين الله دعوة مسمعٍما طبه إلا ثناءٌ شارد
٣٠
شمس العراق اسعد بعيدك إنهعيدٌ عليك بكلّ سعدٍ عائد
٣١
بجلال قدرٍ واستقامة دولةٍوبطول عمرٍ في السلامة واعد
٣٢
وبقيت في فلك السعادة خالداًإن كان في أولاد آدم خالد
٣٣
نعماك فائضة وعزّك راتبٌوعلاك دائمة وجدّك صاعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).