١
بقيت جمال الدين في الخفض والدعةولازلت من عذر العيادة في سعه
٢
ولا نابك الدهر الخؤون بعارضفيحو حبا يوماً إلى أن تقرّعه
٣
شكوت صداعاً علق عن أن تزورنافيا ليتني أدري بذاك فأردعه
٤
ولكنه عذر على البحث واضحإذا اختار عمداً خير رأسٍ وأرفعه
٥
وما كان بالنفس العزيزة لو غدتمصدعةً في حالةٍ ومصدّعه
٦
ألم ترها منصوبةً بجلالهاومرفوعةً في الخلق من غير ما صنعه
٧
ووقيت بي سواء الصروف وحق أنأوقي مولاي الصروف وأمنعه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).