١
تَلُومُ عَلَى كَسْبِ الْغِنَى بَاهِلِيَّةٌزَوَى الدَّهْرُ عَنْهَا مِنْ طَرِيفٍ وَتَالِدِ
٢
رَأَتْ حَوْلَهَا النِّسْوَانَ يَرْفُلْنَ فِي الْكُسَامُقَلَّدَةٌ أَعْنَاقُهَا بِالْقَلَائِدِ
٣
تَقُولُ: أَمَا تَحْدُوكَ لِلْمَجْدِ هِمَّةٌتُنِيلُكَ وَجْهًا مِنْ وُجُوهِ الفَوَائِدِ
٤
أَسَرَّكِ أَنِّي نِلْتُ مَا نَالَ جَعْفَرٌمِنَ الْمُلْكِ أَوْ مَا نَالَ يَحْيَ بْنُ خَالِدِ
٥
وَأَنَّ أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ أَغَصَّنِيمَغَصَّمُهَا بِالْمُرْهَفَاتِ الْبَوَارِدِ
٦
ذَرِينِي تَجِئْنِي مِيتَتِي مُطْمَئِنَّةًوَلَمْ أَتَجَشَّمْ هَوْلَ تِلْكَ الْمَوَارِدِ
٧
فَإِنَّ رَفِيعَاتِ الْأُمُورِ مَشُوبَةٌبِمُسْتَوْدَعَاتٍ فِي بُطُونِ الْأَسَاوِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).