١
أذر الدموع فلات حين مجازوابك لغريب الفرد في شيراز
٢
ورد النعي فقلت: لا أهلاً بهوأقام قلبي في أسىً حزّاز
٣
ورد النعي فقلت: من ذكروا، فقدحشوا الحشى بمآبر الخرّاز
٤
قالوا: جمال الدين والحبر الذييعزو العلوم معاً إليه العازي
٥
وحزونه عبد الرحيم فكأنهلله قلبي من خبيرٍ حاز
٦
أعني أبا الفضل المبرز فضلهبحثاً من الإيهام والإلغاز
٧
وكأنهم طعنوا فؤادي بغتةًلما نعوه بمارنٍ هزهاز
٨
ولئن يصحّ لأعقدنّ لموتهمن غير معجزةٍ رسوم تعازي
٩
فوفاته ليست بمرزئةٍ، بلىهي عند أحرار الزمان مرازي
١٠
لهف يعلى عبد الرحيم فإنهجبل تحدر قاصداً لبراز
١١
لهفي على عبد الرحيم فإنهليث يزمجر يوم حرّ براز
١٢
لهفي على عبد الرحيم فإنهغيث يسحّ برعده الرجاز
١٣
لهفي على عبد الرحيم فإنهبدرٌ لضوء النيرين يوازي
١٤
لهفي على عبد الرحيم فإنهنادى عليه الصبر بالإعواز
١٥
عم البسيطة فضله فأظلّهاسحباً على الغيطان والأقواز
١٦
لهفي على ذاك اللسان فإنهيوم التنافر كان أي جراز
١٧
يصل الفصول إذا تحرى سردهافيزينها بالبسط والإيجاز
١٨
لهفي على تلك البنان فإنهاكانت تهجن نقش كل طراز
١٩
كم أحرزت غرر العلوم وأطلقتطيب الحديث بذلك الإحراز
٢٠
لهفي على أخلاقه تلك التيجل الخلائق عندهن مخازي
٢١
نهز الزمان الكزّ غرة عمرهتباً له من راصدٍ نهاز
٢٢
واهاً له لو كان يفدى لم يكنيغلو بكلّ ذخيرة وركاز
٢٣
والدهر لا يبقى على تاراتهطود أشمّ ممنع الأحياز
٢٤
كلا ولا يبقي على مستأمنٍيأوي إلى ألحافه أباز
٢٥
وعلٍ يطير النار من أظلافهببطون سهلٍ أومتون عزاز
٢٦
وإذا تقصى من مضيقٍ خلتهسلكاً تفلّت من مخالب باز
٢٧
يشكو الكلاب بقرنه فيشكّهاويبث شكر الغيث بالأعجاز
٢٨
وبذا القوائم أحوذيّ لم يكنيوماً طبيخ أميهة ونحاز
٢٩
دع ذا جزاه الله عن مسعاتهفي كل خيرٍ خير ماهو جاز
٣٠
وسقاه مغفرةً تبلّ عظامهفي قعر ذاك الملحد المنحاز
٣١
وأحلّه دار القرار وخصّهبفضيلة الإكرام والإعزاز
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).