الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبهوقد بعثتني من منامي المقادر
٢
فألفيتني وسنانة تحت وارفمن الظل في أكنافه الزهر يبسم
٣
أسأل نفسي أين كنت ومن أناوأعجب مما أجتلي وأشاهد
٤
وغارٍ برود الريح جاشت ضمائرهوفاضت برقراق المياه سرائره
٥
ندىً رنين الصوت في أذن سامعوفتان تلماع الحباب لناظر
٦
تحدر حتى قلت ليس بمنتهوأقصر حتى قلت جفت مصاد
٧
جرى ما جرى ثم استقر آتيهوشن جمالاً بارعاً وجلالا
٨
فللَه ما أصفى وأصقل ماءهكأن سماء ركبت بثراه
٩
رميت بلحظي في صقال أديتهفأفصح عن قد نقي المحاسر
١٠
يصد ويدنو ما دنوت وينثنييصوب مثلي طرفه ويصمد
١١
ومن عجب أني بعينيه اجتلىنظائر ما أبدى له وأعالن
١٢
فلولا رحيم لم أجد غير صوتهلقد ظل هذا القد قيد عياني
١٣
يقول رويداً ربة الحسن والصبافما ذاك إلّا صورة من جمالك
١٤
تعلى إلى من لا يعني طلابهومن لا يحول الماء دون عناقه
١٥
ومن أنت منه صورة وهو أصلهاوهل كنت إلّا بعض ما ضم جنبه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة