الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُطالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ
٢
وافاهُ دَهرٌ عُصُلٌ أَنيابُهُوَاِجتابَ بُطنانَ العَجاجِ جابُهُ
٣
يَدأَبُ مارَدَّ الزَمانُ دابُهُوَأَرفَدَت خَيراتُهُ وَرابُهُ
٤
وافى أَمامَ هَطلِهِ رَبابُهُباكٍ حَزينٌ رَعدُهُ اِنتِحابُهُ
٥
جادَت بِهِ مُسبِلَةً أَهدابُهُرائِحَةٌ هُبوبُها هِبابُهُ
٦
ذَيّالَةً ذَلَّت لَها صِعابُهُرَكبُ هَياهُ وَالصِبا رِكابُهُ
٧
حَتّى إِذا ما اِتَّصَلَت أَسبابُهُوَضُرِبَت عَلى الثَرى عُقابُهُ
٨
وَضُرِبَت عَلى الرُبى قِبابُهُوَاِمتَدَّ في أَرجائِهِ أَطنابُهُ
٩
وَتَبِعَ اِنسِجامُهُ اِنسِكابُهُوَرَدَفَ اِصطِقافُهُ اِضطِرابُهُ
١٠
كَأَنَّما قَد حُمِّلَت سَحابُهُرُكنَ شَرورى وَاِصطَفَت هِضابُهُ
١١
جَلّى عَلى وَجهِ الثَرى كِتابُهُوَشَرِقَت بِمائِها شِعابُهُ
١٢
وَحَلِيَت بِنورِها رِحابُهُكَأَنَّهُ لَمّا اِنجَلى مُنجابُهُ
١٣
وَلَم يُؤَمِّن فَقدَهُ إِيابُهُشَيخٌ كَبيرٌ عادَهُ شَبابُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو فراس الحمداني

شاعر حلب وأسد ميدانها، جمع بين السيف والقريض في بلاط ابن عمه سيف الدولة، فكان فارسًا يرابط على تخوم الروم وشاعرًا يرسل الحكمة والفخر. عرف الأسر مرتين، وطال حبسه حتى كتب من محبسه قصائده الروميات التي عدّها الناس من أصدق الشعر الإنساني. وقد راسل سيف الدولة مستعطفًا من قيوده، إلى أن أطلق سراحه سنة 966م.

قصائد أخرى لـأبو فراس الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة