الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
باب الهداية باب واحد أبديفي الملك جمعاً لاسم واحد أبدي
٢
والاسم اسم لمعناه وأولهوالاسم أسماؤه ما شئت من عدد
٣
لو أنهم ألف شخص في عديدهملعاد في واحدٍ عوداً بلا أمد
٤
والله لا ظاهرٌ في الخلق يشبههملكن بالذات يبدو واحداً أحد
٥
والصمد الأزل الفرد القديم فماندعوه إلا بمعنى بارئ أحد
٦
والاسم يظهر بالباب المقيم لهوالباب ليس له يظهر به الأحد
٧
والله محتجب في خمسة شُبهتبالأب والأم والأزواج والولد
٨
وأخوة هم أدلاء عليه بهوهم شهود له في القرب والبعد
٩
والله يظهر في خمس مخيلةبالأنس والفقر والتمريض والرمد
١٠
والنوم والموت تمت خمسة ولهإظهار خمس بإيقان ومبتئد
١١
أكل وشرب وثلط جلّ عنه وعنبول وغسل جنابات له تجد
١٢
والله باطنه اسم وظاهرهنوبة ورسالات بلا أود
١٣
والأول القدم اللاهوت باطنهغيب وظاهره رشد لذي رشد
١٤
إمامة ووصاة ظاهراً أبداًيراه كل البرايا غير مفتقد
١٥
يريهم الذات تصويراً بقدرتهجل المصور عن تصوير مجتسد
١٦
لكنها قدرة الإيجاد خالقةليست بمخلوقة للخلق في رصد
١٧
ليثبتوه ولا ينفون رؤيتهرؤي العيان يقينا عز من صمد
١٨
عن الحصار وعن شيء يحيط بهكلا وجمعاً ويحويه من البدد
١٩
والله يوري ظهورا في مشيئتهفي كل جنس من الأجناس والعدد
٢٠
في العجم العرب والروم المصاص وفيسند وهند ونوبٍ غير مجتيد
٢١
وفي الشعوب وفي كل القبائل منقحطانها وجميع النسل من أدد
٢٢
يدعوهم ويناجيهم مكافحةبالذات والاسم لم يولد ولم يلد
٢٣
ولا تجسم في جسم أحاط بهجل المهيمن عن تحديد ذي حدد
٢٤
وليس شيءٌ أواه فهو يحصرهتبارك الله هذا قول مكتيد
٢٥
ولا هو الشيء محدوداً يحد ولاشيء كان فينفى نفي ذي جحد
٢٦
جحداً ونفياً ولكنا نقول هوالفرد المشيء وفي الأشياء لم يجد
٢٧
ثم المراتب عُدُّواً بعد بابهممع بابهم سبعة علوية الحفد
٢٨
أيتامه خمسة تموا وتمَّ بهمكل النظام وما فيه من الوجد
٢٩
وخمسة بعد سبع نقبوا نُقباًفنقبوا العلم والأسرار في البلد
٣٠
وسبعة بعد عشرين وثامنهمسادوا النجابة بالإقرار لم تبد
٣١
والمخلصون وأهل الاختصاص ومنفي الامتحان سموا في العلو والمهد
٣٢
ألا فهم خمسة صحوا وصح لهمأعداد أسمائهم عن خير مستند
٣٣
والباب خمسون ألفا قدرت لكمسنوه والألف فالمقداد أوب القدد
٣٤
وذاري الذرو من أصلاب جملةمن آدم وأبو ذر من الكند
٣٥
وصنوه ومريح العارفين ومنرواحة كان رواها من الثمد
٣٦
وابن مظعون عثمان الذي ظعنتبه الضلالة عنا جد مقتصد
٣٧
وقنبر خير من أقنى وبر ومنكان الغلام وعضدا أيما عضد
٣٨
وابن ياسر عمار الذي عمرتبه القلوب ورواها من الصدد
٣٩
والحارث الأعور القرمي علمهمبكل قلب زكي غير منفسد
٤٠
وباقي الكل أنوار ترى لهممراتب في سماء الله في الصعد
٤١
فهم مقاماتهم معلومة ولهمبالاصطفاف تسابيح بلا نفد
٤٢
وسبعة رتبت من بعدهم بشرصفاهم الله مولاهم من التلد
٤٣
مقربون كروبيون يا لهممروحون من البلواء والجهد
٤٤
مقدسون وسواح ومستمعواللاحقون على نهج من الجدد
٤٥
فهذه سبعة سفلية تبعتعلوية سبعة سادوا على السيد
٤٦
وباقي الخلق منقول ومنتسخما بين ذي ظلم أو نير يقد
٤٧
في قالبٍ واحدٍ يتلوه ثانيهُإلى الثمانين لم تنقص ولم تزد
٤٨
فالنيرون إلى نورية رفعوافي القدس والعرش والكرسي والعمد
٤٩
محكمون لهم تخيير أنفسهمما يشتهون من الجنات في خلد
٥٠
وفي نعيمٍ مقيمٍ دائمٍ أبداًفي ظل طوبى وعيش واصل رغد
٥١
إن آثروا حالة الدنيا لتكن لهمأو عصمة عصموا من سائر النكد
٥٢
لا يحزنون ولا يخشون بائقةولا يخافون سوءا آخر السند
٥٣
والمظلمون إلى خمس مدرجةنسخ وفسخ ومسخ مركس لدد
٥٤
والوسخ والرسخ يا بؤس جدودهمويا شقاؤهم من مالك الأبد
٥٥
من نسخهم في ذوات الذبح ويلهمفي كل ميقاتٍ موتٍ ذُبَّحاً بيد
٥٦
وفي الهياكل والأبدان دائرةقتلاً وذبحاً على الأنصاب والتلد
٥٧
وفي الحديد وفي الأحجار راسخةوفي لجين وفي تبر وفي بدد
٥٨
من العذاب أفانين مصرفةفي الدق والجل والمكسور والجرد
٥٩
يرون ما عملوه حسرة وهمخرس عن النطق في زهق وفي كمد
٦٠
هذا لهم في دوانيه وحاضرهإلى الكبير من التعذيب والنكد
٦١
عدلا عليهم يجازيهم بفعلهميوم الأظلة إذ نادي بمجتهد
٦٢
ألست ربا لكم قالوا بلى ولقدأعطوه إذ قرروا عهدا وفي العهد
٦٣
أن لا يزولوا عن التوحيد ويلهمولا يكونوا مع الشيطان في جند
٦٤
فخالفوه وصاروا حزب طاغيةمع الأباليس والفساق والعند
٦٥
فحسبهم أنهم في النسخ قد سلكوافي كل سلسلة شدت على صفد
٦٦
وحسب شيعة مولاهم وسيدهمرضاؤه عنهم بالفوز والرغد
٦٧
وحسب كل نجل خصيب ما به نطقتمنه الجوارح من علم ومستفد
٦٨
ومن غرائب أخبار ملخصةومن سرائر سرٍّ ليس بالميد
٦٩
من صاحب الأمر من هادي الهداة ومنباري البرايا ومن لا هوت منفرد
٧٠
يبثها في أخلاء له غررمستبصرين معاذين من السمد
٧١
يسميهم الخلق في الأسماء غاليةًيا طيب غاليةٍ عطرية الخضد
٧٢
وقد رووا ويلهم أن الغلاة غداًحقاً يردون رد المخلص الردد
٧٣
والأخسرون ذوو التقصير ويلهملم يستجيبوا ولم يلجوا إلى وعد
٧٤
فلم وما بالهم يروون مشتهراًمن الحديث بلا رأي ومعتقد
٧٥
مثل التي غزلها يا ويلها نقضتأو مثل من وصفت بالحبل من مسد
٧٦
سحقاً وبعداً لهم لا در درهمإلا بنقل ونسخ ملبس الجلد
٧٧
إلى الكرور إلى الرجعة أنفسهمفي كل تصويرها في الأزمن العهد
٧٨
ثم القصاص وأخذ بالحقوق كماجاء الكتاب به من ممدد المدد
٧٩
فثم قرت عيون بالذي لقيتمما أعد لها من خير ما وعد
٨٠
وثم تعمى عيون بالذي لقيتمن سوء أعمالها بالركس والهمد
٨١
عدلاً من الله لا جوراً فحسبكميا شيعة الحق ما ترون من سدد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـالحسين بن حمدان الخصيبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة