الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتَعْرفُ أطْلالاً يُقَابلْنَ ثَمْهَدَاوخَيْماً عَفَا منْ أهْلهِ وَتأبَّدَا
٢
تأبَّد واستنَّتْ به دُرُجُ الحَصىوأقْفرَ إلاَّ أحْجُراً كنَّ مَسْجدَا
٣
وغيرَ ثلاثٍ مُجْنَحَاتِ كأنَّهاثكالى حميمٍ مدْنِفٍ جئْنَ عَوَّدَا
٤
وقدْ كانَ مأنُوساً زماناً فَزَيَّلَتْصُرُوْفُ النَّوى من أهْلهِ مَنْ تبدَّدَا
٥
تَهادَاهُ مِهْيافُ الصَّبا ودَبَوْرُهَاتَهَادَاهُ خَرْقاويْن مجْموعةِ السَّدا
٦
عَهِدْنا بتيكَ الدَّارِ إذْ نحنُ جيرةٌعقائلَ أتراباً رَعَابِيْبَ خُرَّدَا
٧
إذا رُمْنَ أنْ يَصْطدنَ ذا الحْلمِ والنُّهىوكلَّ فتىً حُلْو الشَّمائِلِ أَغيْدا
٨
ضَرجْنَ الجُيُوبَ عَنْ نُحُوْرٍ تزِيُنَهاثُديٌّ يُجافِينَ الشَّواذِرِ نُهَّدا
٩
ويَنْظُرْنَ مِنْ نُجْلِ العُيُونِ كأنماكُحِلْنَ ولم يحشيْنَ بالمِيلِ أثْمِدَا
١٠
وفي الجيزةِ الغَاديْنَ منْ أمِّ مسلمٍكأمِّ طلى ذيْ جدَّتين بأَوْحَدَا
١١
صِنَاعَتُهَا مِنْ مَهْنَةِ الحَيِّ كنُّهاجِعَادَ المُدرّى فاحمَ اللونِ أجْعدا
١٢
يميلُ بهَا طوراً فيختالُ جِيْدُهَاويَختالُهُ عَنْها بأغْيَدَ أقْوَدَا
١٣
كما مال عذقا مطعم هجريةإذا حركت ريح ذرى النخل هودا
١٤
وخوط بشام أو قضيب أراكةتغادي به عذب الثنيات عردا
١٥
كلون الأقاحي يستقي عمد الثرىويجري على أطرافه ساقط الندا
١٦
وتعطيك طراد الأماني كلمامضى موعد منها ترجيت موعدا
١٧
إذا هي حلت بالنسور وواجهتمن النير أعلاما قرانى وفردا
١٨
وأهْليَ بالمَطلَى إلى حيثُ أنبَتَتْمَحَانٍ من الصّمّانِ شيحّا وغَرْقَدَا
١٩
فما هي إلاَّ أنْ تُرَى يوم غارةٍترى الخَيْل فيها كالمَرارِيخِ عُوَّدَا
٢٠
يُشَامُ على يَبْريْنَ أوَّلُ شيْمِهِوأَرْدَفَ أَعْجَازاً بِرُكْبَةَ رُكَّدَا
٢١
يَمَانِ علَى نَجْرَانَ أوَّلُ صَوْبِهِوأَيْسَرُهُ يَسْقِي بِجَوْدٍ سَمَرْقَدَا
٢٢
إذا مَا عَلَتْ أَسَبالُهُ وَضَحَ الحِمَىإلى ثَهُمَدٍ أَرْسَى بهَا وتزيَّدَا
٢٣
سَوَاءٌ على بِيْدٍ يحُلُّ بِهِ العُرَىأكَانَتْ رِغَاب البيدِ أمْ كانَ مَحْشِدَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـزهير بن أحمد الحمالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة